الأربعاء:
2026-09-02

لصوص يكبّلون شاباً ويلفون وجهه بالجيلاتين في نابلس!!

نشر بتاريخ: 10 ديسمبر، 2015
لصوص يكبّلون شاباً ويلفون وجهه بالجيلاتين في نابلس!!

نابلس-Ramallah mix-وكالات

اعتدى ثلاثة أشخاص على الشاب محمد عبد الحفيظ زعرور (22 عاماً) في قرية صير شمال شرق نابلس، فجر يوم الأربعاء الموافق 09.12.2015، وهو في منزله وقاموا بتكبيله وسرقته. وروى زعرور قصته بعد إفاقته من غيبوبته اليوم، إذ قال، إن ثلاثة شبان دخلوا بيته في تمام الساعة الثالثة فجراً عبر مخزن المنزل. وأوضح زعرور: “دخلوا عن طريق شباك المخزن ومن ثم للمنزل نفسه”. يذكر أن لا أحد غير محمد كان في المنزل حينما دخل الجناة. وقال محمد: “شعرت بصوت غريب في المخزن، لكن لم أيقن أنهم لصوص لأن قطنا المشاكس دوما يدخل للبيت عن طريق شباك المخزن إن لم نحكم إغلاقه بالشكل الصحيح. ذهبت للمخزن لأستكشف وإذا بهم واحد من أمامي وآخر من خلفي”. وتابع محمد: “هددوني بالسلاح وكبلوا يداي وقدماي ورموني أرضاً وشرعوا بتفتيش البيت. وأخذوا محفظتي وبداخلها 250 شيقلاً وهاتفي المحمول”. وسأل الجناة محمد عن الأرقام السرية لحسابه البنكي، فقام بإعطائهم الرقم خاطئا. وأضاف محمد : “عند خروجهم أجلسوني على كرسي وأحضروا مادة الجيلاتين الحافظة للطعام ولفوها على رأسي ووجهي وفمي أكثر من خمس لفات ليخنقوني. وتركوني مرميا على الأرض”. وتابع زعرور: “استنجدتهم لأنني كدت أن أختنق، فأحدثوا لي خرقا صغيراً جداً لا أكاد أتنفس منه وخرجوا”. وظل زعرور حتى ساعات الصباح المتأخرة وهو يحاول أن يصل إلى جواله الآخر الخاص بعمله، والذي لحسن الحظ لم ينتبه له الجناة أثناء تفتيشهم البيت. وروى زعرور : “بالكاد كنت قادراً على أن أهاتف أفراد عائلتي الذين لم يكن حينها أحد منهم يستجيب لندائي، إلا أنني وبعد عناء طويل تمكنت من محادثة أخي وصرخت قدر الإمكان كي يتمكن من سماعي، فلم أكن قادرا على الكلام بسبب الجيلاتين”. وأدرك أخو زعرور المشكلة أخيراً وهرع مسرعاً إليه وتمكن من نقله إلى المستشفى بعد أن كان فاقداً للوعي. وقامت الشرطة (التي حضرت في الساعة الخامسة والنصف صباحاً تلاها سيارة إسعاف) بأخذ الهاتف الثاني من زعرور للتحقيق في هوية الفاعلين. وقال المقدم معاذ جبر، مدير العلاقات العامة في شرطة محافظة قلقيلية : “إن الشكوى حتى الآن في المباحث وقيد المتابعة وجاري البحث والتحري عن الموضوع، لمعرفة الجناة”