الأربعاء:
2026-09-02

احلام حزينة وتستنجد عبر تويتر: "اتقوا الله ولا تحملوني شي فوق طاقتي"

نشر بتاريخ: 25 نوفمبر، 2017
احلام حزينة وتستنجد عبر تويتر: "اتقوا الله ولا تحملوني شي فوق طاقتي"

رام الله مكس  – على ما يبدو أنّ الفنّانة احلام قرّرت أن تخرج عن صمتها بعدما الأزمات التي تعرّضت لها مؤخراً مع استبعادها من برنامج المواهب “ذا فويس 4” والتّحليلات الكبيرة التي حاولت أن تتوصّل إلى السّبب الرئيسي التي دفعت بالمحطّة إلى استبدالها بالفّانة نوال الكويتيه… عدا عن أزمة قطر، بلد زوجها وأولادها، بالإضافة إلى انتشار فيديو جديد قيل أنّه من أحد الأعراس التي أحيتها في قطر وغنّت فيها للشيخ تميم بن حمد مؤخراً.

ورغم عدم معرفة السّبب الحقيقي الذي دفع الفنّانة الإماراتيّة التي تط

اول البعض عليها مؤخراً، إلى كتابة هذه التّغريدة مؤخراً بعد صمت دام طويلاً، هذه المرّة احلام قرّرت التي ردّت على منتقدي أظافرها، أن تسكت جميع الألسن التي تطالها وتحاول النّيل منها والردّ على أولئك الذين حاولوا إعطاء صورة عنها أنّه تفضّل قطر على السعودية، لكن وبعدما طفح الكيل، أبت الشامسي إلاّ أن تؤكّد أنّ للبلدين فضلاً كبيراً عليها وغرّدت عبر حسابها على موقع التّواصل الإجتماعي “تويتر” على الشّكل التالي: “أنا إماراتية ولي الفخر، وأفدي بلادي وشيوخها وأهلها بروحي، وزوجي وأولادي من قطر ولها فضل علي، و ​السعودية​ تاج رأسي والخليج كله صاحب فضل علي…” وختمت مستنجدة: “فلا تحملوني ما لا أطيق واتقو الله فيني وفي أنفسكم”.

وقد تفاعل النّشطاء مع هذه التّغريدة التي اعتبرها البعض غريبة، حيث تابع البعض منهم الهجوم عليها خصوصاً بعدما غنّت في قطر، ولامها البعض الآخر على ما حصل معتبرين أنّه كان الأجدر بها أن تبقى محايدة ولا تنحاز لأيّ طرف. فيما تفهّم قسم منهم موقفها مؤكّدين أن “واقعة بين نارين” وأولادها ينتمون إلى هذا البلد، وكتب أحدهم مدافعاً: “واذا كان الزواج حق شيوخ قطر وطلبو منها الاغنية هذي وش تتوقع المسكينة بتقول بتقول لا ، وعيالها مربوطين في الدولة ؟، تراه مزنوقة زنقة ما يعلم فيها غير الله ، اقسم بالله اني حزينة عليها”.

إذاً المشاكل تلاحق النّجمة المعروفة التي استفزّت منتقديها منذ أيّام معدودة، من كل الجهات ويبدو أنّها تعاني جرّاء ما تعرّضت له وما زالت تتعرّض له على إثر أزمات سياسيّة لا ناقة لها فيها ولا جمل، حيث أكّدت أنّها هناك من يحاول أن يجعلها “كبش محرقة”… فهل تتجاوز هذه المحنة “على خير” قريباً؟