
رام الله مكس – استأنف وفدان من حركتي «فتح» و «حماس» محادثات في القاهرة أمس لحل الخلافات التي تعترض تنفيذ اتفاق المصالحة الذي توصلا إليه برعاية مصرية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وباركته الفصائل مجتمعة خلال لقائها في القاهرة الشهر الماضي.
وأعطت القاهرة فرصة للمتحاورين حتى الأربعاء المقبل للتوصل إلى تفاهمات تؤدي إلى تنفيذ الاتفاقات الموقعة بينهما وتنفيذها فوراً اعتباراً من العاشر من الشهر الجاري.
وتجري المحادثات في مقر جهاز الاستخبارات المصرية وبمساعدة مباشرة من نائب رئيس الجهاز الذي يتولى الملف.
واعتبرت مصادر مطلعة الجولة الحالية هي الثالثة في حوار الفصائل، وكشفت أن الراعي المصري للحوار شدد في اجتماعات أول من أمس على أن تاريخ العاشر من الشهر الجاري موعد لن يتم تجاوزه في التوصل إلى تنفيذ حقيقي وفعال لما تم الاتفاق عليه بين كل الأطراف.
وقالت المصادر إن القاهرة أبلغت الوفدين أن تجاوز هذا التاريخ والتلكؤ في المصالحة لن يخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني، وأن القاهرة ستكون مضطرة لإرجاء الحوارات والتفاهمات إلى أجل غير مسمى، وسوف تتخلى عن رعايتها للحوار إذا أصرت الأطراف على وضع العراقيل.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة المصرية لديها مخططات تخدم المصالحة لوجستياً، وأنها في سبيل تغيير واقع الحياة على الحدود مع غزة بإقامة منطقة حرة وميناء وسوق تجاري يضم معبر رفح البري، وتحريك البوابات إلى الخلف في القطاع وإنشاء منطقة تبادل تجاري مع غزة. الحياة اللندنية





