الأربعاء:
2026-09-02

هل اقتربت المواجهة الاسرائيلية الامريكية الايرانية؟

نشر بتاريخ: 23 فبراير، 2019
هل اقتربت المواجهة الاسرائيلية الامريكية الايرانية؟

وكالات-رام الله مكس:قال موقع استخباراتي إسرائيلي إن اختراق الحرس الثوري الإيراني لطائرات أمريكية في العراق وسوريا، والاستحواذ على معلومات حساسة منها، أمر خطير وينذر بما هو أسوأ. وذكر الموقع الإلكتروني الاستخباراتي العبري “ديبكا”، اليوم، السبت، أن الاختراق الإيراني، ينذر بقرب المواجهة أو المناوشة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية من جهة، أو إيران و”إسرائيل” من جهة أخرى. ونقل الموقع العبري على لسان قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، ما قوله: إن 7 أو 8 طائرات (أمريكية) كانت في حالة تحليق مستمر في سوريا والعراق، وقد تمكنا من رصدها واختراقها، والحصول على معلوماتها السرية. وهو ما صرح به الجنرال حاجي زاده، الأربعاء الماضي، حيث نشرت وكالة “فارس” شريطا فيديو يوضح كيفية اختراق الحرس الثوري لمراكز القيادة الأمريكية، ورصدها لتلك المراكز.

وفي الشريط هنالك رصد من قبل طائرة مسيرة تابعة للحرس الثوري لطائرة أمريكية مسيرة، لم تتمكن من الوصول إلى القاعدة الأمريكية، وهبطت على بعد 10 كم من القاعدة، إلا أن الأمريكيين وبسبب خوفهم من الاقتراب منها، قاموا بقصفها وتدميرها بواسطة طائرة مقاتلة. وأوضح الموقع أن الفيديو الإيراني يظهر خروج طائرة أمريكية دون طيار من نوع “MQ-9″، التي تعرفت عليها طهران وهو ما ينذر بكارثة حقيقية، نتيجة لحصول الحرس الثوري الإيراني على معلومات قيمة ومهمة عنها، خاصة وهي واحدة من أكبر الطائرات بدون طيار في سلاح الجو الأمريكي، فهي قادرة على الطيران بسرعة. وأكد الموقع الاستخباراتي العبري، وثيق الصلة بجهاز الموساد الإسرائيلي، أن هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها إيران أنها استحوذت على أنظمة التحكم والقيادة الخاصة بالطائرات الأمريكية دون طيار، ففي الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2011 ، تمكن الإيرانيون من الاستيلاء على واحدة من أكثر المركبات الجوية دون طيار، وأكثرها تقدما والتي تعمل لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وهي ” RQ-170 Sentinel”. وأشار الموقع الإلكتروني إلى أنه على الرغم من الإنكار الأمريكي، في البداية، فقد تمكن الإيرانيون من الهبوط بالطائرة في أحد قواعدهم في غرب إيران، دون استهدافهم. وأنهى الموقع الإلكتروني تقريره بأن الإعلان الإيراني عن الاختراق للقوات الأمريكية في سوريا والعراق، وفي هذا التوقيت بالذات، أمر خطير وينذر بما هو أسوأ، ويعني اقتراب المواجهات الإيرانية مع أي من الطرفين، الأمريكي أو الإسرائيلي على الجبهة السورية والعراقية، ناهيك عن المواجهة المباشرة الحالية والتي تتعلق بحرب “السا