
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود: أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي ، مساء اليوم الأثنين ، عن الأسيرين ياسين حلمي كركري ، ورامي نايف عيسى من قرية سالم في محافظه نابلس واللذان عانقا شمس الحريه بعد قضاء ١٨ عاما في الاسر في سجن جلبوع كل أسير، وذلك عند حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين . ونقل الأسيرين المحرررين لحظة الإفراج عنهما، أن رسالة الأسرى في معتقل جلبوع، المتمثلة بضرورة بذل مزيد من الحراك والتضامن مع أسرانا في السجون الاسرائيلية في ظل تصعيد الهجمة الشرسة ضدهم، وانتهاج سياسة القمع والاقتحامات للسجون، داعيا الى الوقوف الى جانب الأسرى المرضى والحركة الأسيرة بشكل خاص في مستشفى الرملة والذي هو بمثابة قبور للأسرى والحركة الأسيرة بشكل عام ، لافتا الى أن الحركة الأسيرة أوقفت الإضراب عن الطعام الذي كان مقررا بسب استمرار الحوار ، ومؤكدين إلتفاف ومبايعة أسرى فتح الرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت الوطنية وخاصة في ملف قضية الحركة الأسيرة ، وداعيا بإسم الحركة الأسيرة حركة حماس العودة الى البيت الفلسطيني والتمسك بوحدتنا الوطنية والتي هي السلاح الأقوى في مواجهة السياسة الأمريكية والإسرائيلية.
وأقيم مهرجان حاشد استقبالا الأسيرين كركري وعيسى على حاجز الجلمة بمشاركة نائب محافظ جنين كمال أبو الرب، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال حويل ، وأمين سر اقليم فتح عطا أبوارميلة ، ورئيس مجلس قروي الجلمة محمد أبوفرحة ونشطاء من حركة فتح في جنين والمخيم والجلمة، وعائلتي الأسيران المحرران وفعاليات من سالم . وقدم أبو الرب التهاني للأسيران المحرران، باسم الرئيس محمود عباس، مؤكدا على أن سيادته والقيادة الفلسطينية تضع ملف الحركة الأسيرة على سلم أولوياتها. وتوجه الأسيرين في مسيرة مركبات الى مخيم جنين ووضعا أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء ، ونظمت فعاليات وقوى المخيم مهرجان حاشدا .


















