
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود قال الأسير المريض بمرض السرطان سامي أبودياك ، اليوم الإثنين ، في رسالة وصرخة مدوية أنني لا أريد أن أموت إلا في حضن والدتي .
وذكر ذوو الأسي ر سامي أبودياك والذي تم نقله الى مستشفى ” تل هشومير ” داخل أراضي الـ48 “، أنهم تلقوا رسالة من نجلهم الأسي ر والذي جاء فيها : رسالتي الأخيرة الى كل ضمير حي ، أنا أعيش في ساعتي وأيامي الأخيرة ، لا أريد الآن سوى أن أفارق الحياة وأنا في أحضان والدتي ، لا أريد الموت وأنا مكبل اليدين والقدمين أمام سجان يعشق الموت ويتغذى على آلامنا ومعاناتنا .
يذكر أن الأسي ر أبو دياك وهو من بلدة سيلة الظهر جنوب محافظة جنين، مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمر/أيلول عام 2015 في مشفى “سوروكا” الإسرائيلي حيث تم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم وفشل كلوي ورئوي، حيث خضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي.
وابو دياك معتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و30 عاماً، هو واحد من بين 15 أسي راً يقبعون بشكل دائم في معتقل “عيادة الرملة”؛ علماً أن نحو 700 أسي ر يعانون من أمراض خطيرة وهم بحاجة إلى رعاية صحية حثيثة.





