الثلاثاء:
2026-09-01

حملة للتضامن مع الأسيرة أبو غوش وتفعيل قضيتها الأسبوع القادم

نشر بتاريخ: 05 يناير، 2020
حملة للتضامن مع الأسيرة أبو غوش وتفعيل قضيتها الأسبوع القادم

رام الله مكس-أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر عن أن هيئته بصدد تنفيذ حملة للتضامن مع الأسيرة ميس أبو غوش (22 عامًا)، التي تعرضت لتعذيب وحشي خلال عملية اعتقالها داخل زنازين الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على تفعيل قضيتها على كافة الأصعدة. وقال أبو بكر في تصريح خاص لوكالة “صفا” السبت إن الحملة التي سيبدأ تنفيذها الأسبوع القادم، ستتضمن عدة فعاليات ومسيرات تضامنية مع أبو غوش وباقي الأسيرات والأسرى المرضى. وأوضح أنه سيتم التواصل مع الممثليات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والصليب الأحمر وكافة الجهات المعنية من أجل تفعيل قضيتها وقضية الأسرى الذين يقبعون بظروف معيشية صعبة. وأشار إلى أن أبو غوش تعرضت لعمليات تعذيب وتنكيل قاس خلال التحقيق معها في مركز “المسكوبية” على مدار 30 يومًا. ولفت إلى أن هناك اتصالات جارية على مستوى القيادة الفلسطينية ووزارة الخارجية من أجل تفعيل قضية الأسرى والأسيرات في المحافل الدولية، والضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته وجرائمه المتواصلة بحقهم. وأضاف أن الهيئة زودت الرئاسة والخارجية بملفات عن أوضاع الأسرى المرضى والقاصرين والأسيرات وما يتعرضون له من اعتداءات داخل سجون الاحتلال، مؤكدًا أن قضية الأسرى كافة مطروحة على جدول أعمالنا وأعمال القيادة الفلسطينية. وأشار إلى تزايد ممارسات الاحتلال بحق المرأة والفتاة الفلسطينية سواء داخل السجون أو خارجها، لافتًا إلى أن الاحتلال يعتقل 41 أسيرة في معتقل “الدامون” بظروف اعتقالية صعبة، بينهن أربعة قيد الاعتقال الإداري. وطالب أبو بكر بتنظيم أوسع حملة تضامن دولية وفلسطينية مع الأسيرات، والعمل على فضح جرائم الاحتلال التي ترتكب بحقهن. وأكد أن الشارع الفلسطيني مطالب اليوم بزيادة تحركاته وتضامنه الواسع مع الأسرى والأسيرات داخل السجون. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الطالبة في جامعة بيرزيت ميس أبو غوش من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، في التاسع والعشرين من أغسطس/ آب الماضي، وتعرضت للتحقيق في مركز “المسكوبية” لأكثر من شهر. ووثَّقت هيئة شؤون الأسرى في تقرير لها، شهادة الأسيرة أبو غوش، والتي تكشف من خلالها عن تفاصيل مؤلمة تعرضت لها خلال عملية اعتقالها والتحقيق معها داخل زنازين الاحتلال. وحسب التقرير، فإن الأسيرة أبو غوش بعدما نقلت إلى مركز توقيف “المسكوبية” للتحقيق معها، جرى تفتيشها تفتيشًا عاريًا في البداية ومن ثم جرى نقلها إلى الزنازين لاستجوابها. وأوضحت أبو غوش أن” جولات التحقيق كانت لساعات طويلة قضتها وهي مشبوحة على كرسي صغير داخل زنزانة شديدة البرودة”، وبعد 6 أيام بدأ التحقيق العسكري معها، والذي تخلله شبح على طريقة (الموزة والقرفصاء)، إضافة إلى صفعها وضربها بعنف وحرمانها من النوم، استمر التحقيق العسكري معها لثلاثة أيام عانت خلالها الأمرين. ولفتت إلى أن ظروف الزنازين التي كانت تُحتجز بها طوال التحقيق معها كانت غاية في القسوة وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية.