الخميس:
2026-09-03

السفارة الأمريكية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها من الذهاب الى الضفة الغربية وقطاع غزة

نشر بتاريخ: 28 مايو، 2020
السفارة الأمريكية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها من الذهاب الى الضفة الغربية وقطاع غزة

رام الله مكس :   حذرت السفارة الأميركية في القدس المحتلة، اليوم الخميس، مواطنيها الموجودين في دولة الاحتلال، من ما وصفته باندلاع “أعمال عنف دون سابق إنذار” في الضفة الغربية، على خلفية إصرار حكومة الاحتلال على تنفيذ مخطط ضم مناطق من الضفة الغربية.

ووجهت السفارة تحذيرها لمواطنيها الذين يستوطنون في الضفة المحتلة، أو الذين ينون السفر إلى مناطق في الضفة أو قطاع غزة المحاصر، وطالبتهم بالتحلي بـ”درجة عالية من اليقظة”، إثر قرار فلسطيني بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

ودعت السلطات الأميركية مواطنيها في “إسرائيل”، في بيان صدر عن السفارة في مدينة القدس المحتلة، بـ”الحفاظ على يقظة عالية واتخاذ الخطوات المناسبة لزيادة الوعي الأمني”.

وجاء في بيان السفارة الأميركية أن المواقع التي قد تكون مستهدفة “تشمل المواقع السياحية، ومحطات النقل العام، ونقاط تفتيش، وأسواق، ومجمعات تسوق، ومرافق حكومية”.

وأضافت “يجب على مواطني الولايات المتحدة النظر بعناية إلى المخاطر التي تهدد السلامة الشخصية عند التفكير في زيارة المواقع التي قد تكون وجهات محتملة” للعنف.

وتمنع الإدارة الأميركية موظفيها وأفراد أسرهم من السفر على مسؤوليتهم الشخصية إلى قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، باستثناء أجزاء من شارع 1 (القدس تل أبيب) و443 (شمال مستوطنة موديعين عيليت) و90 (المحاذي للأغوار).

وفي هذه الأثناء، يستعد جيش الاحتلال، لإمكانية اندلاع مواجهة ميدانية مع الفلسطينيين، إثر الشروع في تطبيق خطة الضم بالضفة الغربية، وفق ما جاء في تقرير لصحيفة “يديعوت احرونوت”العبرية، نشر اليوم، الخميس.

وذكرت الصحيفة أنه “في غضون أسبوعين، بينما لا تزال إسرائيل في خضم جائحة فيروس كورونا وتداعياته الاقتصادية، سيتم وضع القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، استعدادا للنزاع المسلح مع السلطة الفلسطينية وقوات الأمن الفلسطينية والخلايا المحلية، وأعداد كبيرة من المتظاهرين”.

وأضافت “كل شيء ممكن بالنظر إلى الإعلان المتوقع من الحكومة الإسرائيلية عن ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن”، وتابعت “تتم دراسة جميع السيناريوهات المحتملة، حيث يخطط الجيش لدرجات متفاوتة من العنف، بدءاً من الانتفاضة الشعبية إلى المواجهة الشاملة”.