
رام الله مكس
كشفت مصادر قضائية عبرية صباح الخميس، النقاب عن تفاصيل جديدة حول عملية مستوطنة “براخا” بنابلس قبل نحو شهرين والتي تنشر لأول مرة.
وبحسب ما جاء في لائحة اتهام أحد منفذي العملية -اطلعت عليها “صفا“- ويدعى يزيد قادوس (15 عامًا) الذي اشترك برفقة صديقيه الآخريْن قررا القيام بعملية انتقامية ضد جيش الاحتلال.
تحقيقات عملية “براخا” : الجنود تركوا السلاح ولعبوا “شيش بيش”
عملية “براخا” تُطيح بضباط وجنود إسرائيليين
وفي التفاصيل الواردة في اللائحة فقد “صلى المنفذون المغرب في مسجد قرية عراق بورين وانتظروا حلول الظلام وتوجهوا صوب برج الحراسة المقام على أطراف المستوطنة ووصلوا إلى مدخله ولاحظوا وجود جنديين داخله”.
وبعدها اقتحم اثنان منهم البرج وهاجما الجنديين طعنًا بالسكاكين وكذلك استخدم الفتى قادوس أحد بنادق الجنود التي كانت ملقاة على أرضية البرج لضرب أحد الجنديين على رأسه ما تسبب بجروح في رأسه ووجه وفر من المكان بفعل الطعنات والضربات.
أما الجندي الثاني فقد طعنه أعضاء الخلية بكتفه وبقيت السكين عالقة بجسده، بينما تعرض للركل بالأرجل لدى فراره من داخل البرج وترك سلاحه في الداخل.
وكان الجيش قرر معاقبة جنوده المسئولين عن البرج والحراسة بمنطقة المستوطنة في أعقاب نتائج العملية فيما تقرر معاقبة الجنديين المصابين أيضاً بتهمه الفشل في إدارة حدث والإهمال والتقصير.
واعتقد الجيش بدايةً ان المنفذيْن استولوا على أسلحة الجنود لينفوا الخبر بعد العثور على الأسلحة ملقاة داخل البرج.





