
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
دخل الأسير عبد اللطيف محمد لطفي حمادة (48 عامًا) من بلدة برقين غرب جنين ، اليوم الأحد، عامه التاسع عشر في سجون الإحتلال.
وذكر منتصر سمور مدير نادي الأسير في جنين لمراسل"رام الله مكس" أن الإحتلال اعتقل الأسير حمادة عام 2002 وحكم عليه السجن المؤبد مكررٍ ل12 مرة، لا تملك عائلته أن تعدها حتى، تاركاً خلفه ثلاثة أطفالٍ وثلاث زهرات رمانٍ، لم يتجاوز عمر أصغرهن السبعة أشهر في حينها.
وأشار سمور، أن سلطات الإحتلال اتهمت الأسير عبد اللطيف بالمشاركة في عملية استشهادية في مدينة القدس المحتلة.
وأضاف سمور أن الإحتلال اعتقل نجل الأسير نور الدين قبل ثلاثة أيام من عقد قرانه بتاريخ 20/4/2018 ،وحرمه الإحتلال بذلك وعروسه وعائلته هذا الحق البسيط وفرحة دخول السعادة بيتهم رغماً عن انتهاكات الاحتلال بحق والدهم وآلامهم لغيابه، وحكمت سلطات الإحتلال عليه بالسجن 3 سنوات و9أشهر.





