
رام الله مكس: بالتأكيد شاهدتم هذا الطفل الإفريقي الشهير في الملصقات الكوميدية، وربما تحتفظون ببعض صوره لإرسالها لأصدقائكم في المواقف المضحكة، لكن هل تعرفون أن هذا الطفل ليس طفلاً أصلاً؟
فما هي قصة الطفل الإفريقي الشهير في الملصقات الكوميدية؟
Grand M أو محمد نانتوم، هو شاب عمره 20 عاماً، لكنه يعاني من حالة نادرة من التقزم أصيب بها منذ طفولته، وقد سبب ذلك له معاناة كبيرة مع التنمر.
إذ ذكر أنه كان يتعرض للسخرية في كل مكان يذهب إليه بسبب حجمه، وكان هذا يحزن والديه ويغضبهما، وأحياناً ما قد يدخلهما في شجار مع بعض المتنمرين.
"قبل أن أصبح مشهوراً اعتاد الناس أن يجعلوا مني أضحوكة، ويعزلوني أينما ذهبت، بل أحياناً يرمون علي الحجارة، لكني لا أقاتلهم ولا أنتقم. الحمد لله أنا سعيد اليوم".هذا ما قاله محمد عن معاناته من التنمر، في لقاء له مع قناة يوتيوب المهتمة بالمواضيع الموسيقية Tchété Music. نعم، محمد يعمل الآن موسيقياً وكوميديان مشهوراً.
حسب ما طالعت صدى نيوز عُرف محمد بعدما شارك أحد الأصدقاء مقطع فيديو له وهو يضحك، وعلى الفور، تم نسخها في مئات الميمات ومقاطع الفيديو المضحكة.
ثم أصبح محمد مشهوراً، حتى إنه أنشأ حساباً على إنستغرام، يتابعه الآن نحو 2.5 مليون، وعبره يشارك جمهوره بعض الحركات المضحكة، التي باتت تسعده لأن جمهوره يحبها.
محمد مغرم بالموسيقى وميسي. فحتى إن لقبه Grand M جاء انطلاقاً من هذا الحب ممزوجاً بما كان يتعرض له من تنمر.
فقد استخدم كلمة كبير أو Grand التي كانت تستخدم للتهكم منه في السابق، وأضاف لها حرف الـ M، وهو أول حرف من اسم أكثر لاعبيه المفضلين ليونيل ميسي.





