
رام الله مكس-في اتصال هاتفي مع مستشار رئيس الوزراء اللواء عدنان ضميري تعقيبا على حادثة الاعتداء التي وقعت ضد نجله سعد، قال: "إن ما حدث مع نجلي سعد هي عملية اعتداء ومحاولة قتل مع سبق الإصرار والترصد، حيث هوجم سعد الذي كان رفقة مرافقي الشخصي من قبل مجموعة من الاشخاص يبلغ عددهم أكثر من 10، عندما تواجدا في قطعة ارض مستأجرة من جانب زوج ابنتي في منطقة البيرة، حيث تبين أنهم قاموا بضرب ولدي سعد بآلة حادة على رأسه تسببت بحدوث كسر بالجمجمة وتسرب دم إلى الدماغ، وهو في وضع مستقر في المشفى الاستشاري برام الله."
وأضاف اللواء ضميري : "المعتدون لهم ملف جنائي سابق، فهم متهمين بقضيتي قتل لاحد ضباط الأمن ولمواطن من قرية ابو شخيدم، وهم من أصحاب السوابق الجنائية ومطلوبون للعدالة ويحتمون بمستوطنة "بسغوت" المقامة على اراضي مدينة البيرة هربا من القانون والعدالة، واعتداءهم على نجلي سعد حدث في غيابي لمحض الصدفة، وهو جعلني لا أستبعد تخطيطهم المسبق للاعتداء عليّ شخصيا".
وألمح اللواء ضميري إلى أن الخلاف ليس على قطعة أرض كما أوردت بعض المواقع الالكترونية والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما وأن المتعدين قاموا مرارا وتكرارا بالاعتداء على الارض وقص سياجها والنبش بها معتقدين أنها تحوي أثار، وتم الحديث معهم من جانب عدة جهات وعلى رأسها اقليم البيرة في حركة فتح واحد وجهاء عائلة الاشخاص المعتدين، حيث تعهدوا في وقت سبق حادثة الاعتداء بعدما التعرض لأصحاب الارض وبعدم العبث بها.
وأوضح اللواء عدنان ضميري أن المعتدين على نجله ومرافقه أطلقوا النار وأصابوا بعضهم البعض بعدما استولوا على سلاح نجله سعد، علما انه ضابطا عسكريا في المؤسسة الأمنية.





