الإثنين:
2026-08-31

زين كرزون: العادات والتقاليد بدأت بالانكسار.. والخجل لم يعد موجودا

نشر بتاريخ: 29 مايو، 2016
زين كرزون:  العادات والتقاليد بدأت بالانكسار.. والخجل لم يعد موجودا

رام الله مكس

اعتبرت ناشطة التواصل الاجتماعي، والمشهورة عبر تطبيق “سناب شات” زين كرزون ان “الكوميديا السمجة” في الأردن عبر الفضائيات، وعبر مواقع التواصل أصبح مبالغا فيها، لافتة إلى أنها “ملقت” وهي عبارة أردنية جنوبية تفيد أن الموضوع زاد على حدة.

ولفتت في حوار مع “عمون” ان هناك مجموعة من الشباب استخدموا هذا الأسلوب في بعض البرامج، إلى أن وصل حد “المسخرة”، مطالبة: “أعطوني شيء جديد، فهذا أمر لا فائدة له، أنا لدي أسلوب مضحك، لكن لا أبالغ، و(سنابي) هادف”.

كرزون التي نعتت نفسها في بداية حديثها بانها بنت عادية، قالت ان الفن “الأنثوي بالأردن أصبح يحتاج لتنازلات معروفة للمنتجين والمخرجين لتتمكن صاحبة الموهبة من الوصول، لكنها لم تتنازل حتى اللحظة “ولو أرادت أن تتنازل بهذا المجال الفني (الوسخ)، لوصلت”، على حد قولها.

وأكدت انها لم تجرِ أي عملية تجميل بعد، لافتة إلى أنها ليست ضد الموضوع، وستقوم به ولكن ليس الآن ولكن بعد الأربعين.

وتابعت أنها من عائلة محافظة ولديها خطوط لا تستطيع تجاوزها، و”انا كأي بنت بالمجتمع، الأردني المتطور”، مشيرة إلى أن من ينتقدها “هم من يحملون الغيرة في نفسهم (كيد نساء).

وبينت ان العادات والتقاليد بالأردن بدأت بالانكسار، على حد قولها، وأن الخجل لم يعد موجودا.

وتاليا نص الحوار:

* من هي زين كرزون “السيرة الذاتية”؟

– بنت عادية، بتحب الفن والحياة و”السوشل ميديا” والفن بكل أنواعه، مواليد 24 حزيران 1990، بداياتي كانت في المسرح، ثم عملت بوزارة الثقافة بالفرقة القومية، ثم طرت إلى مصر، وأخذت لقب وصيفة ملكات جمال العرب عام 2013، ثم دخلت قطاع البرامج التلفزيونية في “osn”، والنهار، بالجمال والصحة، ثم بدأت بالصعود خطوة خطوة، ودرست دبلوم الطيران.

* ما هي أكثر الصعوبات التي واجهتها في مسيرتك المهنية؟

– المجال الفني كان مختلفاً في أيام عبد الحليم وأم كلثوم “الفن” الصح، وكانوا يقدرون موهبة الفنان، الآن اختلف الفن فأصبح علاقات وإدارة أعمال وأصبح “تنازلات”.

* ماذا تقصدين بالتنازلات؟

– معروفة، (…)بنت بعمري 25 سنة، ما زلت لم أتنازل، ولو أردت أن أتنازل، وأمشي أموري بهذا المجال الفني”الوسخ”، لوصلت ، لكن أنا دائما أقول أن الشخص الذ يصعد قليلا قليلا يستمر، لكن من يدخل بـ”دومين وسخ” تهبط بسرعة، وأنا راضي عن نفسي، ولم أعمل شيء بعدي، وأطمح بالكثير.

* من أين تستوحي وتستقي أفكارك؟

– من الدنيا، من الحياة، واستغللت مواقع التواصل الاجتماعي، خرج عنا “الفيسبوك” ثم “الانستغرام” والآن “سناب شات” فكل فترة يخرج لما شيء جديد عليه العين، فالأخير عندما ظهر استغللته بشكل عادي، لأكتشف انه وسيلة تستطيع من خلالها الوصول لكل الناس، بكبسة زر، بلا واسطات ولا “تنازلات” ولا توظيف بالتلفزيون، وتذل، فقط تفتح تلفون وتقول من خلاله ما تريد، فشاشة الهاتف مثلها مثل الصحف والمجلات والتلفزيون ومواقع الاخبار، وأنا بالنسبة لي هي الأقوى.

* تكلمت عن الفن قبل قليل، وأنت تمارسين فنا مختلفا، ما هو الفن الذي تمارسينه عبر السناب شات؟

– دخلت التمثيل، وعرضت عليّ فرص أفلام ومسلسلات، لكن في العروض حصلت على أشياء ليست في مبادئي ولا عاداتنا ولا تقاليدنا، “تنازلات” للمنتجبن والمخرجين و”مصاحبتهم لتمشي أموري” وإعطائي دورا في الفن، أنا لدي موهبة فإما أقدمها وإلا “أنا لا أقدر وهذا بعدهم”.

* طالما ان المنتجين يلجأون لأساليب ملتوية بأخذ الفنانين وفق ما تقولين، ما هو موقع الموهبة من الإعراب؟

– عادي، أنا أنتج وأخرج وأمثل لنفسي عبر “السناب شات” الطريق متاح لمن يريد الوصول وهو محافظ على كرامته، “السوشل ميديا” فتحت الطريق، فأنا وحدي بثثت فيديو عبر “الأنستغرام” أمس أتى عليه 50الف اعجاب، و30 ألف تعليق، فلا داع لهؤلاء، ننتظر ان يأتي منتج يقدر قيمة الشباب وموهبتهم.

* هل أجريت عمليات تجميل؟

– لا، ولو قمت سأقول ولن أستحي، وهناك من يخرج لي صورا وأنا عمري 15 سنة، ويضعونها بجانب صورة حديثة ويقولون شاهد زين قبل وبعد، والطبيعي أن يختلف الشكل، والبني آدم يختلف سنة عن سنة، وسأفكر بإجراء عمليات تجميل لكن بعد الـ40 سنة و”أضرب بوتكس” وأنا مع أي بنت تريد أن تصلح أي شيء يضايقها في جسدها.

* هل استغلت زين مكانة شقيقتها ديانا الفنية؟

– ديانا من الاشخاص التي ساعدتني للوصول حيث انا، وهي الداعم الأول والأخير لي، النفسي والمعنوي والمادي، وأكن لها كل الاحترام، فهي من جعلتني أقف على قدماي، وأعمل كل ما في نفسي، وهي من تعطيني النصائح ومن خلالها تأتي العقود، وموجودة معي، وخبرتها أفادتني، وأنا لا استغل اسمها، ولم لم تكن لدي “الكاريزما” والموهبة” لا أصل، لا أجد يصل لقلوب الناس غصبة عنهم.