
جنين- رام الله مكس-مصعب زيود
مددت إدارة سجون الاحتلال، اليوم السبت، عزل الأسير يعقوب قادري في الزنازين الانفرادية، لمدة شهرين، وفرضت عليه عقوبات جديدة.
وقال الأسير القادري، في رسالة من داخل السجن، إن الاحتلال مدد عزله لمدة شهرين وفرض عليه دفع غرامة مالية والحرمان من الخروج إلى ساحة "الفورة"، لمدة يومين، عقاباً له على التصريحات التي أدلى بها خلال عرضه على المحكمة في الناصرة.
وكشف أن إدارة سجون الاحتلال هددته ورفاقه الأسرى الستة أبطال عملية (نفق الحرية)، أنها ستفرض عليهم عقوبات جديدة، في حال أدلوا بأي تصريحات للإعلام خلال جلسات المحكمة المقبلة.
وعن ظروفه في العزل، قال: وضعي صعب جدًا ولا أريد أن أفصَل ولكن أقول دائمًا دعوة سيدنا يونس "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، وقال الله عز وجل "وجزيناهم بما صبروا جنة وحريرا"، وأيضًا يقول الله عز وجل "وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان"، الحمد لله سأبقى صامداً وثابتاً ومرابطاً ولن أنزل عن جبل أحد مهما كلفني الثمن".
يذكر أن الأسير قادري من قرية بئر الباشا جنوب جنين ويقضي حكماً بالسجن المؤبد و35 سنة إضافية منذ اعتقاله في 2003، وقد نجح بانتزاع حريته مع خمسة من رفاقه الأسرى عبر نفق حفروه في سجن "جلبوع"، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم عقب مطاردة استمرت لأيام.





