الخميس:
2026-09-03

قيادة جيش الاحتلال تتهم مكتب بينيت بـ”إشعار” حماس بالاستعداد لقصف غزة وتعريض الطائرات لصواريخ “سام 7”

نشر بتاريخ: 04 يناير، 2022
قيادة جيش الاحتلال تتهم مكتب بينيت بـ”إشعار” حماس بالاستعداد لقصف غزة وتعريض الطائرات لصواريخ “سام 7”

رام الله مكس-كشف النقاب عن توجيه قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي انتقادا شديدا، إلى مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت، بعد ما وصفها بـ”الإيجازات الصحفية” التي تم تقديمها لوسائل الإعلام السبت الماضي، والتي كان فحواها أن إسرائيل لديها نوايا بمهاجمة قطاع غزة ردا على إطلاق الصاروخين على شاطئ منطقة تل أبيب، ما دفع بحماس للاستعداد، وإطلاق صواريخ “سام 7” صوب الطائرات المغيرة.

وحسب ترجمة موقع “عكا” المختص بالشأن الإسرائيلي، نقلا عن صحيفة “إسرائيل اليوم”، فإن كبار ضباط الجيش، أكدوا أن ما أفصح عنه مكتب بينت “عرّض القوات الجوية للخطر خلال الغارات في قطاع غزة ليلة السبت”.

وفي هذا السياق أفاد مسؤولون كبار في الجيش أن هذه اللقاءات “لم يسبق لها مثيل”، مشيرين إلى أن مكتب رئيس الوزراء مسؤول عن تلك الاجتماعات التي أجريت لـ”أسباب سياسية”.

ونقل عن أحد المصادر في الجيش، قوله “إن حماس تلقت إخطارا مسبقا وعلمت أننا سنصل للقطاع وسنرد على إطلاق الصواريخ وكانت تنتظرنا، وأطلقت صاروخ سام صوب مروحية وعرضت قواتنا للخطر، كل من تدخل في الرد عرّض القوات للخطر”.

فيما قال مسؤول كبير آخر إن هذا نوع من “الخطوط الحمراء” التي لا يمكن لأحد تجاوزها، وأضاف “لدينا قاعدة حديدية هي أن لا نتحدث أبدًا عن نشاط عملياتي قبل حدوثه”.

وجهت انتقادات حادة لبينيت لتدخله في “نوايا الجيش”

كذلك كشف النقاب أنه تم توجيه الانتقادات أيضا ضد التوقعات المبالغ فيها لدى إسرائيل، وما سيقوم به الجيش الإسرائيلي، حيث بدا وأن جيش الاحتلال في البداية غير جديي أمام الإسرائيليين، أو أمام قطاع غزة.

يشار إلى أن المقاومة الفلسطينية، أرسلت رسائل ميدانية جديدة لإسرائيل، تنذرها من خطر الاقتراب من غزة وشن غارات جوية أو تغيير “قواعد الاشتباك” حين استهدفتالطائرات التي أغارت على القطاع ليل السبت، بصواريخ من طراز “سام 7″، بعدما كانت تكتفي سابقا باستهدافها بنيران مضادة ثقيلة.

وحسب ما كشف فإن المقاومة بهذا العمل، أكدت لجيش الاحتلال أنها تملك أسلحة جديدة، قامت بإدخالها مجال العمل العسكري، وهي الصواريخ التي تستهدف الطائرات، وهي نوع يحمل على الكتف ولا يحتاج إلى تحضيرات سابقة لإطلاقه غير أن يكون من يحمله يجيد استخدامه.

وقد أقر جيش الاحتلال تعرض طائراته المروحية المغيرة لصواريخ من غزة، خلال الغارات التي نفذتها على أحد مواقع المقاومة جنوب القطاع، ما يمكن أن يترجم لاحقا لرد مماثل من المقاومة على تلك الغارات، أو توسيع دائرة الاستهداف حال قامت إسرائيل بأي عمل عسكري ضد القطاع.

يشار إلى أنه بعد إعلان الاحتلال عن سقوط صواريخ تجريبية أطلقتها المقاومة وسقطت في منطقة البحر المقابلة لتل أبيب، رفع جيش الاحتلال توصية للمستوى السياسي ليقرر آليه الرد على إطلاق الصاروخين من غزة، وذلك بعد أن عقد رئيس هيئة الأركان الجنرال أفيف كوخافي جلسة تقييمية مع جميع الجهات الأمنية والعسكرية المختصة.

ولم يعلن إن كان الجيش وقتها سيرد أم لا، ليعلن في مساء ذات اليوم من قبل مكتب بينت، أن ردا سينفذ ضد غزة، وهو ما رأته قيادة الجيش بأنه حمل رسالة تنذر حماس بالاستعداد لما سيجري.

وكان نائب وزير الجيش الإسرائيلي الون شوستير، أكد رغم استبعاده وقوع مواجهة مع حماس، أن إسرائيل “لن تصبح كيسا للملاكمة للحركة”، وأعرب عن أمله في أن تتحرك حماس لـ”تهدئة الأوضاع وتركز جهودها لترميم القطاع”.

والجدير ذكره، أن الوسيط المصري يواصل مساعيه الرامية، لعدم انزلاق الأمور الميدانية في قطاع غزة مستقبلا، إلى مربع جديد من التصعيد، يعد حادثة السبت، وما لحقها من قصف إسرائيلي طال عدد من مواقع المقاومة الفلسطينية، وذلك عقب رسائل التحذير المتبادلة بين المقاومة وحكومة الاحتلال.