الإثنين:
2026-08-31

الاحتلال سمح لعائلة الأسير أبو حميد بزيارته 10 دقائق فقط

نشر بتاريخ: 07 يناير، 2022
الاحتلال سمح لعائلة الأسير أبو حميد بزيارته 10 دقائق فقط

رام الله مكس-سمحت قوات الاحتلال لعائلة الأسير المريض ناصر أبو حميد المحتجز في العناية المكثفة بمستشفى "برزلاي" الاسرائيلي بزيارته لمدة 10 دقائق فقط، مؤكدة أن الحالة التي وصل إليها نتيجة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) وعدم إعطاء العلاج المناسب بالوقت المناسب.

أفادت العائلة في بيان صحفي بأنهم توجهوا صباحاً لزيارة في المستشفى، وقد أبلغت العائلة الصليب الأحمر أنها ستكون متواجدة في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحًا في مستشفى "برزلاي"، وعليه كان الصليب الأحمر على اتصال مع العائلة بناءً على طلب من سلطات الاحتلال.

وطلب الصليب الأحمر تحديد لحظة الدخول لمدينة عسقلان للقيام ببعض الترتيبات، حيث كانت هناك قوة كبيرة من شرطة الاحتلال وأمن إدارة السجون، وأجروا عملية فحص للتصاريح والهويات لمدة تصل الى نصف ساعة ومن ثم اقتادت العائلة لغرفة العناية المكثفة، وأبلغتهم قوات الاحتلال بأن الوقت المحدد للزيارة 10 دقائق فقط.

ولحظة دخول العائلة الى العناية، أشار السجانون من بعيد إلى غرفة ناصر، ولم يسمحوا للعائلة بالاقتراب منه بحجة فيروس كورونا لكن العائلة رفضت وطالبت بأن تتأكد بأنه بالفعل نجلها وبعد أن سُمح لها بالاقتراب قليلاً، بالكاد تمكنت والدته وشقيقه من تشخيصه وهو مستلقي على بطنه ورأسه متصل بأنابيب مختلفة من أجهزة الإحياء قرب سريره، ومع انتهاء الدقائق العشرة عملت قوات الاحتلال على إخراج العائلة من داخل القسم وأيضاً طلبت منها مغادرة المستشفى.

وأكدت العائلة أنها احتجت وأبلغت قوات الاحتلال بأنها تمتلك تصريح يخولها البقاء حتى الساعة الـ10 ليلاً، وأنها تُصر على البقاء لحين حضور الطبيب المشرف على علاجه لأخذ تفاصيل عن حالته الصحية، وقد تذرع أمن إدارة السجون أن الطبيب مشغول وبحاجة لوقت قد يصل الى ساعة ونصف لكي يتفرغ.

وبعد مماطلة، حضر الطبيب وشرح لهم خطورة حالته وأنهم يعملون للسيطرة على الالتهاب الحاد الذي أصاب رئتيه والذي مرده تلوث جرثومي أدى لانهيار عمل الرئتين وجهاز المناعة لديه الأمر الذي أدى لدخوله في غيبوبة.

واعتبرت العائلة هذه الزيارة محاولة من قبل الاحتلال لامتصاص غضب الشارع وإيصال رسالة زائفة بأنهم يبذلون الجهد المطلوب لعلاجه، علماً بأن كل الظروف والأسباب تؤكد بأن الحالة الخطيرة التي وصل اليها ناصر سببها الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) وعدم إعطاء العلاج المناسب بالوقت المناسب.

وناشدت العائلة كل الجهات المسؤولة التحرك العاجل والفاعل لإنقاذ حياة ابنها، وكذلك دعوة الفلسطينيين للإستمرار في الإسناد الشعبي لإجبار الاحتلال على إطلاق سراح ناصر المعلق في غيبوبته ما بين الحياة والموت.