
رام الله مكس-تسود حالة من التوتر الشديد كافة سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد رفض الأسرى إجراء ما يسمى “الفحص الأمني”، وهو جزء أساسي من خطواتهم النضالية المستمرة منذ 21 يوما، رفضا للهجمة الممنهجة التي تمارسها إدارة السجون بحقهم.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قال نادي الأسير في بيان السبت، إن ذروة خطوات الأسرى النضالية ستكون الثلاثاء المقبل، علمًا أنه وحتّى الآن لا توجد ردود جدّية من قبل إدارة السّجون على مطالبهم، وأبرزها وقف إجراءاتها الهادفة إلى سلبهم منجزاتهم، ومنها ما أعلنت عنه من قيود جديدة على كيفية خروجهم إلى ساحة السّجن (الفورة)، من حيث المدة، وأعداد الأسرى.
وقرر الأسرى الإداريون مطلع العام الجاري، بعد اتخاذ موقف جماعي، المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا)، وهذا النوع من الاعتقال لا يستند لأي تهم، حيث يتذرع الاحتلال أن التهم “سرية”، ويلجأ إلى تمديد فترات الاعتقال عند انتهائها للأسرى.





