الإثنين:
2026-08-31

السعودية .. القصاص من الخادمة قاتلة الطفلة نوال

نشر بتاريخ: 03 أكتوبر، 2022
السعودية .. القصاص من الخادمة قاتلة الطفلة نوال

رام الله مكس:

أصدرت وزارة الداخلية السعودية بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل حداً بالخادمة الإثيوبية والتي قتلت الطفلة نوال أثناء نومها وذلك بطعنها عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها.

وجاء في البيان: "بفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجانية المذكورة، وأسفر التحقيق معها عن توجيه الاتهام إليها بارتكاب جريمتها، وبإحالتها إلى المحكمة الجزائية صدر بحقها صك يقضي بثبوت ما نسب إليها, والحكم بقتلها حداً لقتلها المجني عليها غيلة، وأُيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا, وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وأُيد من مرجعه بحق الجانية المذكورة. وتم تنفيذ حكم القتل حداً بالجانية فاطمة محمد أصفاو اليوم الأحد 6 / 3 / 1444هـ الموافق 2 / 10 / 2022م بمدينة الرياض بمنطقة الرياض".

وسجلت والدة الطفلة نوال القرني، التي هزت قضيتها مشاعر السعوديين قبل أربع سنوات بعد مقتلها على يد خادمة، تاريخ 2 أكتوبر 2022م في ذاكرتها، معتبرةً بأن هذا اليوم جاء جبراً لخاطرها وذلك بعد تنفيذ القصاص من الخادمة في الساعة التاسعة صباحاً.

حد القصاص جاء بعد ثبوت إدانة الخادمة بقتل الطفلة نوال القرني عمداً وعدواناً وغيلة بطعنها عدة طعنات وهي نائمة في مأمن منها، لا تخشَ غائلتها والإجهاز عليها عند محاولتها الفرار منها بطعنها عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، مما أدى إلى وفاتها، وطعن شقيقها علي بسكين في مواقع متفرقة من جسده بقصد قتله. وقد صدر الحكم بقتل المدعي عليها فاطمة محمد اصفاو بحد الغيلة.

ونقل موقع "العربية.نت" عن والدة الطفلة نوال قولها : "الله عوضني بدل الصبر، وجبرني بعد التعب، وأسال الله أن يعوضني ويصلح لي عيالي ويجمعني بنوال في جنات النعيم، وسأظل أتذكرها طوال حياتي، فهي غصة، والحمد لله من قبل ومن بعد".

انتظار القصاص

وفي التفاصيل التي سردتها والدة الطفلة نوال، أشارت إلى أنه لم يهدأ لها بال طوال تلك السنوات، وهي تنتظر القصاص من الخادمة التي قتلت ابنتها بطريقة بشعة، وكانت تتابع القضية في وزارة العدل ومع القضاة، وتطالب بالقصاص وتكثر من الدعاء بأن يعجل بالحكم على قاتلة ابنتها.

وتابعت الحديث: "اليوم مر على وفاة ابنتي نوال 4 سنوات و3 أشهر، وطوال تلك الفترة وأنا أتابع القضية، وتم القصاص بحد السيف اليوم الساعة التاسعة و10 دقائق في حضوري، وبأمر من وزارة الداخلية بنفس الطريقة التي قتلت بها ابنتي".

وقالت الأم: "عشتُ ظروفا عصيبة بعد وفاة ابنتي، وكرست حياتي لرعاية ابني علي والذي كان يدرس في المرحلة المتوسطة عندما حلت المأساة، والآن في المرحلة الثانوية، كما أن الله رزقني بطفلي ريان ليكون جبراً آخر لقلبي".