
رام الله مكس- تمتنع مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلية وإدارة مستشفى "برزيلاي"، عن إعطاء عائلة الأسير وليد دقة البالغ من العمر 60 عامًا، مستندات طبية حول حالته الصحية وخطط علاجه مستقبلًا، وذلك بعد إصابته بسرطان التليف النقوي وخضوعه إلى عملية جراحية معقدة، الأسبوع الماضي، وتم خلالها استئصال جزء من رئته اليمنى.
وأشارت سناء سلامة زوجة الأسير وليد دقة، إلى أن "وليد لا يزال في غرفة العناية المكثفة في مستشفى "برزيلاي"، وهناك محاولات من قبل الأطباء لإزالة أجهزة التنفس الاصطناعي عنه، وذلك حتى يستطيع التنفس لوحده، وهذا كان الهدف من العملية المركبة والمعقدة التي خضع لها وليد الأسبوع الماضي، ونسمع من الأطباء مؤشرات إيجابية ونأمل خيرًا".
وأضافت سلامة أن "الأسير وليد دقة تحت تخدير جزئي، وقبل دقائق (بعد ظهر اليوم الثلاثاء) علمنا أن الأطباء أزالوا عن وليد التنفس الاصطناعي، وهو يتنفس بقواه الذاتيه".
وقالت سلامة إثر زيارة لوليد وهو في المستشفى، إنني "زرت وطفلتنا ميلاد وليد، يوم الأربعاء الماضي، وذلك قبل دخوله العملية الجراحية التي أجراها في مستشفى برزيلاي، وسمح لنا بزيارته لمدة 10 دقائق، وكان أبو ميلاد في تلك اللحظات بوعيه تحدثنا ولعب مع ميلاد لدقائق معدودة، رغم أنه بحالة إنهاك كامل بسبب ظروف المرض التي أدت إلى خسرانه نصف وزنه، ورغم كل الظروف الصحية الصعبة كان مقيدا في المستشفى بيديه وأيضًا برجليه".
وبخصوص تواصل العائلة من الأطباء، قالت:" تواصلنا ضروري في هذه المرحلة، إذ اننا حرصنا على التواصل طوال الوقت مع الأطباء والقسم الذي يرقد به في المستشفى قبل وبعد العملية، ونطلب الحصول على معلومات دقيقة عن حالة وليد، رغم أنهم يرفضون إعطاء العائلة مستندات طبية حول حالة وليد، وهذا غير قانوني، خاصة انه يوجد أوامر من وزارة الصحة تسمح بإعطاء عائلات الأسرى المعلومات الدقيقة حول صحة الأسير الذي يتعالج، والرفض جاء من سلطات السجون وإدارة المستشفى، ولكننا نعمل على الحصول على كل المعلومات بخصوص وليد، لأننا نستشير أطباء من طرفنا ولا نعتمد علاجهم".
و أوضحت سلامة، أنه "في حال لم يتم إعطاءنا المعلومات الكافية حول صحة وليد وخطط علاجه، سنقدم استئنافًا ضدهم إلى المحكمة".
وأصيب الأسير وليد دقة بسرطان التليف النقوي وهو سرطان نادر يصيب النخاع العظمي، في كانون الأول/ يناير 2022، وخضع الأسبوع الماضي لعملية جراحية معقدة استغرقت أكثر من 5 ساعات.





