الأحد:
2026-09-06

إسرائيل تعلن: سيطرنا على "معقل حزب الله" والطريق إلى بيروت أصبح مفتوحا

نشر بتاريخ: 06 سبتمبر، 2026
إسرائيل تعلن: سيطرنا على "معقل حزب الله" والطريق إلى بيروت أصبح مفتوحا

رام الله مكس- أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة على النفقين الرئيسيين في مرتفعات علي طاهر، اللذين كانا يُعرفان بـ"معقل حزب الله" في جنوب لبنان، وتتوقع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تدمير النفقين خلال الأيام القادمة.

يُشار إلى النفقين، اللذين يبلغ طولهما مئات الأمتار وتتفرع منهما أنفاق فرعية، في الجيش الإسرائيلي باسم "قاعدة قيادة حزب الله في جنوب لبنان".

وفي كلا النفقين (الشمالي والجنوبي، AA) كانت هناك بعض من أكثر غرف القيادة تطوراً في العالم، وغرف الاتصالات والحاسوب، وعيادة وغرفة عمليات، وغرف تحضير، والعديد من مستودعات الأسلحة، والتي كان من المفترض استخدامها في القتال الدفاعي والهجومي.

وتضيف الصحيفة إنّ التشكيل العسكري الذي كان متمركزاً على مرتفعات علي طاهر هو آخر تشكيل دفاعي منظم لحزب الله في جنوب لبنان. والآن أصبح الطريق إلى بيروت ووادي لبنان مفتوحا حسب تعبير الصحيفة الإسرائيلية.

وتقول صحيفة معاريف الإسرائيلية أن السيطرة على أنفاق "المدينة الآمنة" التابعة لحزب الله علامة فارقة في الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بين إسرائيل وحزب الله.

وتزعم تل أبيب بحسب الصحيفة أن إيران أقامت عدة مواقع استراتيجية تحت الأرض لحزب الله: تم الكشف عن أقربها إلى الحدود تحت بلدة قنطرة. وفي مجدل زون، تم بناء مطار تحت الأرض للطائرات المسيّرة لصالح حزب الله.

وفي قلعة شقيف، تم إنشاء شبكات أنفاق تحت الأرض مكّنت من تنفيذ نظام قتالي بعيد المدى لإطلاق الصواريخ على إسرائيل من مساحة محمية تحت الأرض.

مع اقتراب نهاية الأسبوع، بذل حزب الله جهداً آخر، حيث حث إيران على اتخاذ إجراء فعلي ضد إسرائيل.

جاء ذلك بعد أن أدرك حزب الله أن التلال قد سقطت بالفعل، وأن 15 جثة من رجاله لا تزال محتجزة في أعماق الأنفاق. تضيف الصحيفة.

ويتوقع الجيش الإسرائيلي الآن تدمير النفقين خلال الأيام القادمة. وقد حصل الأمريكيون على اتفاق سلام من إسرائيل لمواصلة القتال ضد إيران دون تدخل من لبنان.

فإسرائيل لا تقول إنها وصلت إلى التلة فحسب، بل تقول عمليا إنها باتت قادرة على التحكم بوظيفتها العسكرية، ومنع استخدامها من جانب "حزب الله" كنقطة مراقبة أو تمركز أو انطلاق لعمليات عسكرية