
رام الله مكس
يواصل الإعلامي عبدالله جفين اهتمامه بالمجال السياحي والتاريخي، مسلطًا الضوء على التطور الذي تشهده السياحة في المملكة العربية السعودية، وما تمتلكه من وجهات تجمع بين التاريخ والتراث والطبيعة والتجارب السياحية الحديثة.
ويركز جفين في محتواه الإعلامي على أهمية التعريف بالمواقع التاريخية السعودية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية، إلى جانب دورها في جذب الزوار الراغبين في اكتشاف تاريخ المنطقة وتجربة تفاصيل الحياة التراثية.
العلا.. وجهة تجمع التاريخ والطبيعة
وتأتي العلا في مقدمة الوجهات التي يبرزها جفين، لما تتمتع به من قيمة تاريخية وطبيعية، حيث كانت ملتقى لحضارات قديمة، وتضم موقع الحِجر المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، إلى جانب البلدة القديمة والتكوينات الصخرية والمناظر الصحراوية.
ويرى جفين أن العلا تمثل نموذجًا واضحًا لكيفية تقديم المواقع التاريخية ضمن تجربة سياحية تجمع بين استكشاف التراث والاستمتاع بالطبيعة والأنشطة الحديثة.
الدرعية.. رحلة إلى جذور التاريخ السعودي
كما يتوقف الإعلامي عبدالله جفين عند الدرعية التاريخية، التي تمثل إحدى أبرز الوجهات الثقافية في المملكة، ويبرز خصوصًا حي الطريف، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وما يتميز به من عمارة نجدية وقيمة تاريخية مرتبطة بنشأة الدولة السعودية الأولى.
ويشير جفين إلى أن تجربة زيارة الدرعية لا تقتصر على المواقع التاريخية، بل تمتد إلى المطاعم والتجارب الثقافية والأحياء التراثية ووادي حنيفة، وهو ما يجعلها نموذجًا للسياحة التي تجمع بين الماضي والحاضر.
الإعلام ودعم السياحة السعودية
ويؤكد جفين أن المحتوى الإعلامي المتخصص يمكن أن يؤدي دورًا مهمًا في تعريف الجمهور بالوجهات السياحية السعودية، خصوصًا المواقع التاريخية التي تحمل قصصًا وحكايات تستحق أن تصل إلى الأجيال الجديدة.
ويعتزم عبدالله جفين مواصلة تقديم محتوى عن المدن والمناطق التاريخية في السعودية، ضمن سلسلة تسلط الضوء على التراث، التاريخ، السياحة والثقافة، مع التركيز على تقديم الوجهات من زاوية مختلفة تجمع بين المعلومة والتجربة السياحية.





