الثلاثاء:
2026-09-29

كشف صادم.. هذه خطة الأحزاب الإسرائيلية للضفة الغربية؟

نشر بتاريخ: 28 سبتمبر، 2026
كشف صادم.. هذه خطة الأحزاب الإسرائيلية للضفة الغربية؟

رام الله مكس - قبل نحو شهر من الانتخابات الإسرائيلية، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت مواقف الأحزاب المتنافسة من الصراع الفلسطيني ومستقبل الضفة الغربية، بما في ذلك قضايا الاستيطان، والسيادة، وإمكانية إخلاء المستوطنات ضمن أي اتفاق سياسي مستقبلي.

ويظهر من مواقف معظم الأحزاب الإسرائيلية أن الاستيطان في الضفة الغربية لم يعد يشكل نقطة خلاف واضحة بين اليمين وأجزاء واسعة من الوسط، إذ تتقاطع مواقف العديد من القوى السياسية في دعم استمرار وتعزيز الاستيطان، ورفض إخلاء المستوطنات في إطار أي تسوية مستقبلية، وإن اختلفت فيما بينها بشأن مستوى السيادة الإسرائيلية وآليات التعامل مع ما يسمى البؤر الاستيطانية غير القانونية.

وتبرز المفارقة بشكل خاص في موقف حزب «يشارا!» بزعامة غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش ووزير الجيش الإسرائيلي السابق، إذ لا يقدم الحزب في ملف الضفة الغربية قطيعة واضحة مع توجهات اليمين بشأن الاستيطان؛ فهو يؤيد تعزيز الكتل الاستيطانية وإقامة مستوطنات جديدة بصورة قانونية، ولا يطرح خطة لإخلاء المستوطنات ضمن تسوية سياسية مستقبلية، بينما يترك مسألة البؤر غير القانونية للفحص وفق القانون والاعتبارات الأمنية.

خطة حزب يشار بقيادة "ايزنكوت"

صرح الحزب قائلاً: "يدعم حزب تعزيز الكتل الاستيطانية وإنشاء مستوطنات جديدة بشكل قانوني، بما يتوافق مع المصالح الوطنية لإسرائيل وتوصيات المؤسسة الأمنية".

الإخلاء كجزء من اتفاق مستقبلي: يقول حزب يشار "إن إقامة دولة فلسطينية ليس مطروحاً على جدول أعمالنا. ليس لدينا أي خطة لإخلاء المستوطنات كجزء من تسوية سياسية. سيتم دراسة وضع البؤر الاستيطانية غير القانونية على أساس مزاياها، وفقاً للقانون والاعتبارات الأمنية."

وكذلك تعزيز الاستيطان ورفض البناء الفلسطيني في المنطقة ج، مع دراسة تقنين البؤر الاستيطانية كل حالة على حدة، ورفض أي مسار يقود لدولة ثنائية القومية.

الليكود..
رفض الحزب المشاركة وقال بحسب الصحيفة بأنهم "لا يشاركون في الاستبيانات".

حزب "معا" بقيادة نفتالي بينت

صرح الحزب قائلاً: "نحن ندعم الاستيطان أينما تم ذلك بشكل قانوني. ونحن نعارض قيام دولة فلسطينية وتسليم الأراضي".

واضاف "الإخلاء المستقبلي كجزء من الترتيب: "نحن نعارض إخلاء المستوطنات التي تم بناؤها وفقًا للقانون في أي ظرف من الظروف".

السيادة: "تعتبر خطة بينيت لعام 2012 المنطقة (ج) جزءًا سياديًا مستقبليًا من دولة إسرائيل. وبالطبع، يجب مراعاة التوقيت."

البناء الفلسطيني في المنطقة ج: "سيتم إخلاء البناء الفلسطيني في كل مكان".

تنظيم البؤر الاستيطانية غير القانونية: "يجب تنظيم كل ما يقع على أرض قانونية. سيتم إزالة البناء غير القانوني على الأراضي الخاصة، سواء كان ذلك في تل أبيب أو الضفة الغربية."

يسرائيل بيتينا بقيادة ليبرمان

صرح الحزب قائلاً: "يدعم حزب إسرائيل بيتنا تعزيز الاستيطان في الضفة غبما في ذلك تشجيع البناء في منطقة E1. وينبغي أن تستند القرارات المتعلقة بإنشاء مستوطنات جديدة وموقعها ونطاقها إلى اعتبارات أمنية وتخطيطية."

الإخلاء كجزء من اتفاقية مستقبلية: "بعد مرور 33 عاماً على اتفاقيات أوسلو، بات من الواضح أن المحاولة قد فشلت. لقد أصبحت السلطة الفلسطينية منظمة إرهابية متخصصة في الإرهاب السياسي، ولذلك يجب علينا التفكير ملياً في كيفية إلغاء اتفاقيات أوسلو وتفكيك السلطة الفلسطينية."

السيادة: "يدعم الحزب تطبيق السيادة الإسرائيلية في المنطقة (ج). وقد روّج الحزب لمشاريع قوانين لتطبيق السيادة في معاليه أدوميم وبيتار عيليت ووادي الأردن، بينما عرقلت الحكومة هذه القوانين.

الديمقراطيون بزعامة يائير غولان: يرفض الحزب سياسة «إدارة الصراع»، ويدعو إلى استراتيجية سياسية وأمنية موازية للعمل العسكري. ويعارض توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية، متعهداً بإخلاء البؤر غير القانونية، فيما يؤيد الانفصال عن الفلسطينيين ضمن تسوية إقليمية تضمن أمن إسرائيل.

القوة اليهودية بزعامة بن غفير: يدعم الحزب إقامة مستوطنات جديدة ورفض إخلاء المستوطنات والبؤر، ويدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة، وتفكيك السلطة الفلسطينية، ومواجهة البناء الفلسطيني في المنطقة (ج)، إلى جانب تشجيع ما يسميه «الهجرة الطوعية» من الضفة وغزة.

القائمة العربية المشتركة

تدعو إلى إنهاء الاحتلال وإخلاء جميع المستوطنات، بما فيها مستوطنات القدس الشرقية والضفة الغربية، وترفض أي سيادة إسرائيلية خارج الخط الأخضر، معتبرةً المستوطنات انتهاكاً للقانون الدولي.

البناء الفلسطيني في المنطقة ج: "ليس من شأن إسرائيل ما يفعله الفلسطينيون في أراضيهم".

البؤر غير القانونية: "أخلوا، أخلوا، أخلوا. بالإضافة إلى ذلك، يجب مقاضاة أولئك الذين أنشأوا هذه الأوكار الإرهابية وأداروها وموّلوها."

الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش

يفاخر الحزب بتوسيع الاستيطان في الضفة، معلناً تنظيم مستوطنات جديدة وإنشاء عشرات المزارع، ودعم البناء الاستيطاني في المنطقة E1 وحوافز ضريبية للمستوطنين. ويدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة وزيادة أعداد المستوطنين، مع مواصلة منع البناء الفلسطيني في المنطقة (ج).

شعبك إسرائيل: يدعم توسيع الاستيطان ورفض إخلاء المستوطنات، ويعارض إقامة دولة فلسطينية، ويدعو إلى تعزيز السيادة الإسرائيلية وهدم البناء الفلسطيني غير القانوني في المنطقة (ج)، مع تنظيم البؤر الاستيطانية وفق القانون.

الاحتياطيون والاقتصاد: يدعو إلى توسيع الاستيطان والاستيلاء على أراضٍ لأغراض زراعية، ويرفض إخلاء المستوطنات، ويؤيد فرض السيادة على المناطق الاستراتيجية وتشديد إجراءات هدم البناء الفلسطيني في المنطقة (ج).

الموحدة بزعامة منصور عباس: يدعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، ويرفض فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة، ويعارض القيود على البناء والتنمية الفلسطينية في المنطقة (ج)، على أن تُعالج قضية البؤر الاستيطانية ضمن اتفاق سياسي.