نشر بتاريخ: 06 أكتوبر، 2026
رام الله مكس: صرح مصدر مسؤول إن حكومة الاحتلال رفضت السماح بدخول لجنة الانتخابات المركزية إلى قطاع غزة والقدس لمتابعة إجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ويأتي الموقف الإسرائيلي في وقت تواصل فيه لجنة الانتخابات المركزية استعداداتها لإجراء الاستحقاق التشريعي وفق الجدول الزمني المعتمد، فيما تشمل العملية الانتخابية الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.
الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله يعقب
- ️ قال الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله ان اللجنة تتابع القرار الإسرائيلي بمنع مسؤولي اللجنة من التوجه من رام الله لغزة. هذا أمر مؤسف وكان متوقعاً، لذلك كان لدينا خطة بديلة.
- ️ واضاف ان لدى اللجنة في غزة 3 مكاتب تعمل في القطاع، ويعمل بها عشرات الموظفين المدرَبين، هم على رأس عملهم الآن. وحتى هذه اللحظة، ونسير وفق الجدول الزمني المعلن في الضفة الغربية وقطاع غزة.
- ️ وقال ان العملية الانتخابية لن تكون سهلة، وبالتأكيد هناك تحديات كبيرة ولكن اللجنة تحاول إيجاد حلول وبدائل فنية لكل هذه المشاكل.
- ️ واكد طعم الله انهم يجتمعون مع الاتحاد الأوروبي وسفارات مختلف الدول في فلسطين وكلها تؤيد عقد الانتخابات وتدعمها سياسياً، وبعضها يدعمها مالياً، والجميع يؤكد أنه سيبذل كل ما يستطيع للضغط على الجانب الإسرائيلي لتسهيل، أو على الأقل، عدم عرقلة إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
- ️ واضاف ان المشكلة ليست في غزة فقط، وحتى في الضفة هناك حواجز وهجمات للمستوطنين، ونحن بحاجة إلى أن يكون هناك حد أدنى من الأمن المتوفر للعملية الانتخابية.
وكانت لجنة الانتخابات قد أكدت استمرار تحضيراتها لإجراء الانتخابات في موعدها، مشيرة إلى أن الاستعدادات تشمل مختلف المناطق الفلسطينية، وسط تحديات مرتبطة بإجراء الاقتراع في القدس وقطاع غزة. وحددت المرسوم الرئاسي الصادر في 9 تموز/يوليو الماضي يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 موعدًا لإجراء الانتخابات التشريعية، بمشاركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.