
رام الله مكس- هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، بتصفية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية، منتقدا في الوقت ذاته الدعم الذي تقدّمه تركيا للحركة.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "يواصل فرش السجادة الحمراء أمام من وصفهم بـ"قتلة ومعتدي حماس".
وأضاف أن أنقرة تدعم الأنشطة التي تروج لها الحركة بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين ضد إسرائيل ودول إسلامية في المنطقة، حسب تعبيره.
ووجّه كاتس تهديدا مباشرا لخليل الحية، مؤكدا أن إسرائيل لم تنته بعد من استهداف قادة الحركة، وقال: "لقد قتلنا قادة حماس في غزة، وسيأتي دور الحية أيضا، وسيتم إرساله لملاقاة هنية وأصدقائه في أعماق الجحيم"، حسب زعمه.
وسبق لكاتس أن هدّد في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي قادة حماس في الخارج بالتصفية والاستهداف، وقال: "قادة حماس نجوا جراء خطأ ولكن المرة المقبلة سوف تأتي وسوف يرسلون إلى الجحيم"، في إشارة إلى الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة الحركة في الخارج خلال اجتماع في الدوحة، لمناقشة عرض للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: "الجيش اغتال قائد لواء الشمال، ولا يجب أن يموت أي من القتلة الذين كانوا جزءا من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول بهدوء على سريره".
وزعم كاتس أن عمليات الاغتيال في قطاع غزة تهدف إلى "ضرب قدرات حركة حماس في الطريق إلى تجريد الحركة من سلاحها".
واستهدفت إسرائيل في سبتمبر/أيلول 2025 قادة المكتب السياسي لحركة حماس خلال اجتماع في الدوحة لمناقشة عرض قدّمه الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة.
ونجا الوفد من القصف الإسرائيلي الذي استهدف مقره ولم يُصَب أي مسؤول بأذى.
كما اغتالت إسرائيل في يوليو/تموز 2024 رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية إثر استهدافه بغارة في العاصمة الإيرانية طهران.





