
رام الله مكس - : أبلغت إيران الدول الوسيطة بأنها ستوسع نطاق استهدافاتها لتشمل منشآت النفط والغاز، وكابلات الاتصالات البحرية، ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي في دول الخليج، إذا استأنفت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي هجماتهما عليها، في تصعيد يهدد بتوسيع رقعة المواجهة إقليميا، حسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.
كما نقلت صحيفة "الغارديان" عن محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قوله إن أي هجوم أمريكي - إسرائيلي جديد سيقابَل باستهداف منشآت حيوية في ما يصل إلى سبع دول خليجية، فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية عنه أن طهران أعدت خطة أوسع في حال تجدد الحرب.
وقال مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن طهران تتعامل مع أي مواجهة جديدة باعتبارها تهديدا وجوديا، مضيفا أن الاستراتيجية الإيرانية تقوم على "صفر خطوط حمراء"، وأن الحرب المقبلة قد تستمر فترة أطول وتمتد جغرافيا إلى ما يتجاوز توقعات الطرف الآخر.
وبحسب التقرير، فإن التحذيرات الإيرانية، التي نُقلت علنا وعبر اتصالات دبلوماسية خاصة، لا تقتصر على القواعد والسفن الأمريكية، بل تشمل أيضا المطارات وخطوط الأنابيب ومنشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية في دول الخليج. ونقلت وكالة "فارس"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن توجيهات صدرت للوحدات العسكرية والعملياتية تفيد بأن الرد في حال اندلاع حرب واسعة لن يقتصر على الأهداف العسكرية، بل سيشمل أهدافا سياسية أيضا.
ويأتي ذلك وسط تقارير أمريكية عن إعداد خطط لشن هجوم مشترك جديد على إيران يستهدف مواقع الصواريخ والمنشآت النفطية والنووية، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وإجلاء أو تقليص وجود بعض أفراد القوات والبعثات الدبلوماسية من مواقع معرضة للخطر.
وأفادت التقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن شن هجوم جديد على إيران سبع مرات خلال الأشهر الأربعة الماضية، لكن تعثر المفاوضات الدبلوماسية أعاد احتمالات التصعيد إلى الواجهة. كما أجرى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث مباحثات مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في إسرائيل بشأن توقيت أي هجوم جديد وأهدافه.





