الخميس:
2026-10-29

تقرير: إيران حاولت التدخل في الانتخابات الإسرائيلية وتستعد لاستهداف انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

نشر بتاريخ: 29 أكتوبر، 2026
تقرير: إيران حاولت التدخل في الانتخابات الإسرائيلية وتستعد لاستهداف انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

رام الله مكس- كشف تقرير لصحيفة «تلغراف» البريطانية أن إيران حاولت التدخل في الانتخابات الإسرائيلية التي جرت هذا الأسبوع، وتستعد لمحاولة التأثير في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، بهدف تعميق الانقسامات السياسية داخل إسرائيل والولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة، الخميس، عن مصادر إيرانية قولها إن طهران تبحث إمكانية تجنيد أشخاص لهم صلة بالإجراءات الانتخابية في البلدين، مشيرة إلى إنشاء مجموعات متخصصة في الهجمات السيبرانية لاستهداف الأنظمة الانتخابية.

وقال أحد المصادر للصحيفة إن إيران تسعى إلى استغلال تقارب موعد الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة لتعزيز الانقسامات الداخلية وإعاقة أي تحركات عسكرية جديدة ضدها.

ولم يقدم التقرير أدلة تثبت نجاح محاولات التدخل في الانتخابات الإسرائيلية أو تأثيرها في نتائج التصويت، كما لم يحدد الأنظمة التي يُزعم أنها تعرضت للاستهداف أو طبيعة العمليات التي نُفذت بالفعل.

وبحسب التقرير، تأمل طهران أن تؤدي الصعوبات التي تواجه تشكيل الحكومة الإسرائيلية إلى تأخير اتخاذ قرارات بشأن شن هجمات جديدة ضدها، بما يمنحها وقتًا لإعادة بناء قدراتها الصاروخية ومنظومات الدفاع الجوي التي تضررت خلال الهجمات التي شهدتها المنطقة هذا العام.

ونقل التقرير عن مسؤول إيراني قوله إن هوية الفائز في الانتخابات الإسرائيلية لن تغيّر موقف طهران من إسرائيل، فيما أشار مسؤول آخر إلى أن بلاده مستعدة لاستهداف أنظمة حيوية، بما فيها البنية التحتية المصرفية وقطاع النقل، في إطار المواجهة مع واشنطن وتل أبيب.

وفيما يتعلق بالانتخابات الأمريكية، أشار التقرير إلى أن إيران تتابع احتمالات تغير موازين القوى في الكونغرس، على أمل أن يؤدي ذلك إلى فرض قيود على قدرة الرئيس دونالد ترامب على تمويل العمليات العسكرية ودعم إسرائيل.

ونقل التقرير عن خبراء في الشؤون الأمنية والسياسية أن نتائج انتخابات التجديد النصفي قد تؤثر في هامش التحرك السياسي للإدارة الأمريكية، لكن تغير تركيبة الكونغرس لا يعني بالضرورة منع الرئيس من اتخاذ قرارات عسكرية.

ويأتي التقرير وسط تصاعد المخاوف من استخدام الهجمات السيبرانية ووسائل التأثير غير المباشر في العمليات الانتخابية، إلا أن المزاعم المتعلقة بالتحركات الإيرانية الواردة فيه لم تُدعّم بأدلة منشورة تثبت تنفيذ عمليات ناجحة أو تغيير نتائج الانتخابات.