
رام الله مكس - كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الجمعة، عن تفاصيل جديدة من عملية شراء المستوطنين لثمانية منازل فلسطينية في أريحا.
وبحسب الصحيفة، كما ترجمت صدى نيوز، فإن العملية جرت بسرية تامة، ولم يطلع عليها سوى 5 أشخاص، وتمت عبر طرف ثالث.
ووصف صموئيل غازيت أحد المستوطنين القائمين على العملية، إنه لم يطلق عليها اسم عملية عبثًا، فقد نفذت وكأنها عملية عسكرية، وراء كل شيء، شهور من التخطيط والتنظيم، والعمل بسرية تامة، إلى أن تمكنا من إعادة إحياء الاستيطان اليهودي في أريحا.
ووفقًا للصحيفة، فإن معظم العائلات التي سكنت في تلك المنازل تنحدر من مستوطنات، وترتبط بحركة "نحلاه" الاستيطانية.
ولفتت الصحيفة إلى أن حركة "نحلاه" هي التي قامت بشراء المنازل في سرية تامة، في عملية استغرقت قرابة عام، وتطلبت تكتمًا كاملًا.
وبينت أن السكان أنفسهم كان على علم بما يجري، والبعض الآخر لم يكن يعلم وفوجئوا باللحظات الأخيرة حين طلب منهم التجهز والانطلاق للمنازل الجديدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي فوجئ من العملية ولم يكن لديه علم مسبق حتى بوصول المستوطنين.
ووفقًا للصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي اضطر لنقل قوة قوامها 3 فصائل قتالية إلى مهمة حماية المستوطنين رغم أنه كانت لديهم مهام أمنية أخرى.
بدورها، أكدت سلطة الأراضي الفلسطينية استيلاء مستوطنين على عدد من المباني في منطقة الديوك التحتا غرب أريحا، تحت حماية جيش الاحتلال، وذلك عقب كشف ميداني أُجري الخميس.
وأوضحت أن إحدى القطعتين المستهدفتين أملاك دولة، فيما تعود ملكية القطعة الأخرى إلى أصحابها التاريخيين، وهي مسجلة كملكية خاصة منذ ما قبل عام 1967.
ورفضت السلطة الادعاءات بوجود عمليات بيع ووثائق تتعلق بالأرض، مؤكدة عدم إصدارها أي وثائق رسمية بهذا الشأن، وأن الملف أُحيل إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية.
وشددت على أن أي تصرف يتم بفعل الاحتلال باطل ولا يرتب أي أثر قانوني.





