الأربعاء:
2026-09-09

تعرف على قصة شاب درزي رفض الخدمة في جيش الاحتلال

نشر بتاريخ: 10 يوليو، 2016
تعرف على قصة شاب درزي رفض الخدمة في جيش الاحتلال

رام الله مكس

نشرت صفحة “ارفض شعبك بيحميك” قصة رفض الشاب الدرزي، سامر عساقلة، اليوم الاحد، اداء الخدمة العسكرية (التجنيد) في الجيش الاسرائيلي.

وتعرض صفحة “رافض شعبك بيحميك” قصص الكثير من الشبان الدروز الذين تفرض عليهم الخدمة في الجيش الاسرائيلي (اجباري) حسب الاتفاق الموقع بين المشايخ الدروز في شمال فلسطين والسلطات الاسرائيلية منذ نكبة عام 1948.

وتم انشاء الصفحة كحراك شبابي لتشجيع الشبان الدروز رفض الخدمة في الجيش وعلى نفس الاساس سيتم توفير لهم الحماية من قبل الفلسطينيين في الداخل.

وجاء في قصة الرافض والناشط في الحراك، سامر عساقلة:

“انا بدعي كل حدا ميخافش انو ميرحش عالجيش، وانو يكمل حياته بشكل طبيعي. انا واحد من هاي الناس، وشوي شوي عن بحقق ذاتي من الناحية الاجتماعية والمهنية من دون تأثير للمؤسسة العسكرية عليها، ولهيك ما حدا يخاف من الرفض. وبدعي الشباب انو يروحو على محل بحبوه اللي يطورهن بالمجالات الانسانية ومش بالقتل والحرب”.

“انا ربيت ببيت وطني، ربوني من انا وصغير على اراء سياسية واجتماعية مختلفة عن الباقي، لما وصلت الثانوية كان واضح انو مش رح اخدم، وكانت هويتي متبلورة وكان واضح الي اني جزء من الشعب الفلسطيني”.

كيف اخذ الاعفاء من الخدمة؟

“انا اخذت المسار النفسي، كان في مساعدة من أبوي وأهلي لانو مكنش عندي معرفة عن اطر بتساعد الناس اللي بدهاش تخدم، اهلي ساعدوني وكان في تعاون مع طبيب نفسي” “معظم صحابي خدموا بالجيش وكان رفضي بالنسبة الي نقطة تحول من الناحية الاجتماعية. هني اختاروا طريق وانا اخترت طريق الناشط السياسي وصار في بعد معين بيناتنا”.

“في كثير شباب بتيجي مع تساؤلات الي. رح يتدمر مستقبلنا؟ رح يحطوا علينا نقطة سودا؟ واسئلة زي هيك، وكنا نحكي ونتناقش وكنت أحاول اوعيهم على الحقائق.

بس رافض، انما ناشط وعضو في فريق النواة في حراك “أرفض، شعبك بيحميك”. عن بداياته ب “أرفض” بحكي:

“احنا كنا مجموعة من ال 2010 بلشنا نخطط لنكون مجموعة بجمعية “بلدنا” اللي هي مجموعة مكونة من ناس من مناطق مختلفة وكنا نلتقي ونحكي عن قضية دروز فلسطين والتجنيد الاجباري اللي هو السبب الأساسي للشرخ بالشعب الفلسطيني بين الدروز والباقي. لقينا وجهة، وكانت سمية شرقاوي تمرقلنا لقاءات نتناول فيها مواضيع كثيرة. بعد هاي المجموعة كان في محاولة لخلق كمان حراك بس مكملش كثير. بعدها اجت جمعية “أهل” وتبنت الحملة وبلشنا معهن لقاءات تدريبية. انطلاقة الحراك كانت في سنة ال 2014″.

“انا بهمني انو كل حدا يكون واعي للواقع اللي موجود فيو خاصًة انو اجهزة التعليم بتغيب كثير من الحقائق وبتخلق هوية مختلقة. بهمني نسمّع للدروز الواقع اللي ولا مرة سمعوا عنو.

من جهة ثانية، توعية باقي الفلسطينيين انو الدروز ضحية، ومش هني اللي قبلوا بالتجنيد، وانهن جزء من الشعب الفلسطيني”.

“اليوم انا اخر سنة في اللقب الاول بموضوع العلوم السياسية وعلم الاجتماع في جامعة حيفا. بشتغل في جمعية “السوار” في المشروع التربوي ببرنامج مع شباب لمناهضة العنف الجنسي والتوعية للموضوع بشكل عام. انا ناشط ب”أرفض”، وناشط سياسي عام مش بأطر معينة، أي نشاط بشوفه بفيد القضية بكون جزء منو، وكنت فعال في الجبهة الطلابية في جامعة حيفا”.