الإثنين:
2026-08-31

اردوغان يعلن حالة الطوارئ في تركيا

نشر بتاريخ: 21 يوليو، 2016
اردوغان يعلن حالة الطوارئ في تركيا

رام الله مكس

اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، مساء الاربعاء، فرض حالة الطوارئ في تركيا لمدة 3 أشهر، مشيرا إلى أن هذا القرار يجري وفقا لأحكام دستور البلاد.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها مساء الأربعاء 20 يوليو/تموز، عقب أجتماع أجراه مع أعضاء الحكومة التركية ومجلس الأمن القومي بأنقرة: “على خلفية محاولة الانقلاب العسكري على السلطة في تركيا يتم، وفقا للبند 120 من الدستور (التركي)، فرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر من أجل أتخاذ خطوات لضمان حقوق وحريات المواطنين بصورة أسرع وأكثر فعالية”.

وأضاف أردوغان، إن حالة الطوارئ لا تعني فرض أحكام عرفية في البلاد، موضحاً أنها “خطوة لتسليم الدولة إلى أيدي قوية، من أجل تطهير المؤسسات العامة من عناصر منظمة “فتح الله غولن” ، وأي تنظيم آخر من شأنه ان يزعزع الاستقرار، من أجل عمل الديمقراطية بشكل أفضل”.

واعتبر الرئيس التركي أن الدول الأوروبية لا يحق لها انتقاد هذا القرار لأن تركيا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أردوغان أن إعلان حالة الطوارئ جاء لتلقين الانقلابيين درسا لن ينسوه وليس موجها ضد أي أحد آخر.

كما شدد على أنه سيواصل العمل، كرئيس تركي وقائد للقوات المسلحة التركية، من أجل تطهير الجيش من “فيروس” الانقلاب.

يذكر أن تركيا شهدت ليلة الجمعة، 15 يوليو/تموز، إلى السبت، 16 يوليو/تموز، محاولة انقلاب على السلطة في البلاد قام بها مجموعة من العسكريين الأتراك.

وحتى هذه اللحظة، تشير المعطيات الرسمية التي نشرتها السلطات التركية إلى أن الحصيلة العامة للقتلى جراء التطورات، التي مرت بها تركيا أثناء محاولة الانقلاب وقمعها من قبل القوات الحكومية، تجاوزت 308 أشخاص.

حيث أعلن رئيس الوزراء التركي “بن علي يلدريم”، الاثنين 18 يوليو/تموز، أن هذه الأحداث أدت إلى مقتل 208 أشخاص وجرح حوالي 1500 آخرين بين المدنيين والقوات الحكومية، فيما تحدثت الخارجية التركية، الأحد 17 يوليو/تموز، عن مقتل أكثر من 100 مشارك في محاولة الانقلاب.

وأقالت السلطات التركية ، وفقا لوسائل إعلام تركية محلية، في إطار حملات التطهير الجارية في مؤسسات الدولة التركية، أكثر من 49 ألف موظف حكومي، فيما احتجزت قوات الأمن أكثر من 6000 عسكري، ومن بينهم حوالي 80 قائدا في الجيش التركي، يشتبه بتورطهم في محاولة الانقلاب.

وتتهم العاصمة التركية أنقرة المعارض والداعية التركي “فتح الله غولن”، المقيم حاليا في الولايات المتحدة، بأنه أب روحي للانقلابيين، فيما يعد القائد السابق للقوات الجوية التركية، الجنرال “أكين أوزتورك”، حسب سلطات البلاد، منظما وقائدا لمحاولة الاستيلاء على السلطة في تركيا.