
جنين-Ramallah mix-مصعب زيود
قالت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، إن جنود الاحتلال الأسرائيلي اطلقت الرصاص على شابين ,بالقرب من حاجز الجلمة شمال مدينة جنين .
من جانبها، قالت القناة العبرية العاشرة، إن شاباً استشهد، وأصيب آخر وتم اعتقاله، في اعقاب محاولتهما تنفيذ عملية طعن تستهدف جنود الاحتلال على الحاجز.
وأكد عمال فسطينيين كانوا يتواجدون على المعبر وقت وقوع الحادث شاهدوا جنود الاحتلال يطلقوت الرصاص على شابين كانا يقتربان من المسرب المخصص للعمال في المعبر، حيث أصيب أحدهما بالرصاص المباشر بالرأس، فيما لم تعرف إصابة الشاب الثاني.
ووفقا للارتباط العسكري الفلسطيني فإن الشهيد هو الفتى أحمد عوض أبو الرب من بلدة قباطية (16 عاماً)، والجريح الذي تم اعتقاله هو “محمود مؤمنمحمود كميل” من نفس البلد.
وأشار شهود العيان إلى أن الجنود قاموا بنقل الشابين إلى داخل المعبر دون معرفة التفاصيل التي تلت ذلك.
وفور وقوع الحادث أغلق جنود الاحتلال منطقة المعبر فيما حاول مسعفون فلسطينيون الوصول إلى المصابين إلا أن جنود الاحتلال منعوهم من الاقتراب.
وقال شهود عيان أن جنود الاحتلال طردوا كل من كانوا في المعبر فيما انتشرت تعزيزات عسكرية في المنطقة المحيطة وشرعت بعمليات تمشيط.
وتعتبر هذه عملية الإعدام الثالثة التي ينفذها جنود الاحتلال على معبر الجلمة منذ اندلاع انتفاضة القدس في الأول من اكتوبر2015.
من جانب آخر، قال شهود عيان لمراسلنا إن جنود الاحتلال الاسرائيلي على معبر الجلمة نكلوا بعمال ومواطنين كانوا قرب المعبر لدى إطلاق قوات الاحتلال النار على الشابين.
وأشاروا إلى تعرض عدد من العمال والباعة المتجولين في المنطقة القريبة للحاجز للضرب من قبل جنود الاحتلال خلال عملية التمشيط، كما تعاملت قوات الاحتلال باستفزاز مع من تصادف وجودهم داخل المعبر في تلك اللحظات.
وأضافوا أن جنود الاحتلال أجبروا مركبات من الأراضي الفلسطينية عام 48 على العودة وأغلقوا الحاجز.





