
رام الله مكس – وكالات
اتجه الإعصار “ماثيو” صوب جزر البهاما والساحل الشرقي لفلوريدا بالولايات المتحدة أمس الأربعاء، بعد أن تسبب في مقتل 26 شخصاً على الأقل وألحق أضراراً بغالبية المنازل في جنوب هايتي مما دفع الدولة التي تضررت بشدة لتأجيل انتخابات رئاسية طال انتظارها.
واجتاح الإعصار القوي المصنف من الفئة الثالثة وهو أقوى عاصفة في الكاريبي منذ نحو 10 سنوات كوبا وهايتي برياح بلغت سرعتها 230 كيلومتراً في الساعة وإمطار غزيرة يوم الثلاثاء، ليضرب البلدات ويفتك بالماشية والمحاصيل ويدمر المنازل.
وفي الولايات المتحدة جرى توجيه الدعوة لملايين الأشخاص لإخلاء الساحل الجنوبي الشرقي وحذر حاكم ولاية فلوريدا ريك سكوت السكان من احتمال تعرضهم لضربة مباشرة ربما تكون كارثية.
وتم إجلاء مئات الآلاف بسبب العاصفة التي سببت فيضانات عارمة وقتلت 4 أشخاص في جمهورية الدومينكان بالإضافة إلى ما لا يقل عن 22 في هايتي وهما البلدان اللذان يتقاسمان جزيرة هيسبانيولا.
وشكلت العاصفة مساراً من الدمار في جنوب غرب هايتي وقذفت بالقوارب والحطام على الطرق الساحلية التي اجتاحتها مياه البحار والمناطق السكنية التي غمرتها المياه بشدة.
وقال مسؤول حكومي في اجتماع مع مسؤولين بالأمم المتحدة إن الأضرار لحقت بنحو 80% من المنازل في منطقة سود بهايتي وهي المنطقة التي يقطنها أكثر من 700 ألف شخص. ويعيش نحو 11 ألف شخص في خيام ومساكن مؤقتة.
وكان من المقرر أن تجري هايتي الانتخابات الرئاسية يوم الأحد، لكن المجلس الانتخابي بالبلاد أرجأ الانتخابات مرة أخرى بسبب الإعصار “ماثيو”. ولم يتم تحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات.
وقال المركز الوطني للأعاصير الذي مقره ميامي إن الإعصار “ماثيو” الذي كان مصنفاً إعصاراً من الفئة الرابعة خلال يوم الثلاثاء تم تخفيض قوته إلى الفئة الثالثة في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء.
وبلغت شدة الرياح نحو 195 كيلومتراً في الساعة بعد ظهر الأربعاء، لكن المركز الوطني للأعاصير قال إن العاصفة قد تشتد فوق المياه الدافئة لدى اقترابها من فلوريدا.





