
رام الله مكس
ذكرت تقارير صحفية دخول الممثل الأميركي براد بيت في حالة من الحزن والانكسار خلال موسم الأعياد، إذ يحاول، جاهداً، التعامل مع حقيقة أنه غير قادر على الاحتفال بعيد الميلاد مع أطفاله.
بل ونشر موقع msn عن الممثل قوله أن ” هذا أسوأ موسم أعياد مررت به في حياتي” نقلا عن مصادر موثوفة. ومع استمرار معركته مع زوجته، المنفصلة عنه، أنجلينا جولي على مسألة الطلاق وإجراء الترتيبات الخاصة بحضانة الأطفال، صرح بيت –البالغ من العمر 52 عاماً– أن موسم الأعياد هذا العام هو الأسوأ في حياته.
صرح مصدر مقرب من براد بيت لصحيفة ديلي ميل أن براد حالياً يمر بحالة حزن واضحة، إذ أنه يفتقد بشدة وجود أطفاله معه في عيد الميلاد وبداية العام الجديد.
وأضاف المصدر قائلاً “إن هذه الزيارات، الخاضعة للإشراف، هي لبراد بمثابة الجحيم المطلق، إذ أنه انهار في البكاء العديد من المرات، ولم يعد يشعر بالخجل من البكاء”.
واستطرد “براد أصبح الآن مُحطماً، فهو يشعر أنه تعرَّض للخيانة من قبل المرأة التي لا يزال يحبها حتى الآن. وعلى الرغم مما حدث بينهما، إلَّا أنَّ براد ما زال يفتقد أنجلينا بشدة”.
تمكن بيت، بطل فيلم Allied، من رؤية أبنائه الستّة –مادوكس ذي الـ15 عاماً وباكس ذي الـ12 عاماً وزهارا ذات الـ11 عاماً وشيلوه ذي الـ10 أعوام والتوأم نوكس وفيفيان البالغين من العمر 8 أعوام– في الأيام التي سبقت عيد الميلاد وبحضور شخص مكلف من قبل المحكمة للإشراف على الزيارة.
وتعد هذه المرة الثالثة التي يتمكن خلالها براد من رؤية أبنائه منذ أن رفعت أنجلينا دعوى طلاق ضده في سبتمبر/أيلول الماضي.
وأشارت الصحيفة أيضاً إلى أن براد تمكن من رؤية أطفاله مرة أخرى يوم عيد الميلاد، ولكن مادوكس لم يكن مهتماً بحضور هذا اللقاء.
كما ذكر المصدر المقرب إلى إصرار براد على استعادة أبنائه خلال عام 2017 مهما كلفه الأمر من “الحواجز المهينة التي قد يجبره النظام القانوني على عبورها فيما يلي”.
وخلال الفترة الماضية، خاض براد وأنجلينا إجراءات الطلاق الفوضوية المريرة، ويأتي هذا في الوقت الذي رفضت فيه المحكمة التماس براد بالإبقاء على سرية الوثائق المتعلقة بالقضية وعدم طرحها للعامة.
وقدّم براد ومحاميه لانس شبيغل هذا الالتماس بعدما كشفت أنجلينا ومحاميتها لورا واسر، عن بعض الوثائق المتعلقة بترتيبات الحضانة المؤقتة للأطفال والتي تضمنت تفاصيل لها علاقة باختصاصيي معالجة أطفالهم.
![]()
أظهرت الوثيقة، الملقبة بـ”اتفاق أكتوبر/تشرين الأول”، أيضاً إصرار أنجلينا على ضرورة إخضاع براد لاختباري المخدرات والكحول 4 مرات في الشهر.
وفي رسالتها التي أرسلتها بالبريد الإلكتروني إلى لانس، دافعت لورا عن قرار إظهار الوثائق بالآتي “لقد أعلنت بوضوح عن نية براد التقدم بطلب لزيادة الوقت المخصص له لرؤية أطفاله الأسبوع المقبل، وذكرت أن ما سيقوله المعالجون خلال لقاء الإثنين لن يغير موقف براد”.
واستأنفت “ولذلك، فإننا سنتقدم بدعوى للاتفاق وإصدار قرار قضائي بخصوص حضانة الأطفال والمعالجة”.
ردَّ لانس على هذا الأمر، مشككاً في منطقهما، معللاً بأنه “ليست هناك مشاكل في التنفيذ تُجيز لهما التقدُّم بالدعوى”.
أشار لانس أيضاً إلى احتواء الاتفاق على “بعض المعلومات السرية المتعلقة بخضوع الأطفال للمعالجة وأسماء معالجيهم”.
وأضاف “إن للكشف العلني عن هذه المعلومات آثار خطيرة تضر بمسألة الخصوصية”.
ما زالت الحرب الكلامية بين براد بيت وأنجلينا جولي مستمرة؛ إذ قال موقع “تي إم زي” إنَّ أنجلينا جولي، الحائزة جائزة الأوسكار، تزعُم أنَّ طليقها مصممٌ على خَتْم مستندات الطلاق؛ لأنه “مرعوبٌ من معرفة الجمهور الحقيقة”، وذلك بحسب ما جاء في أحدث وثائق القضية.
جاءت تلك التطورات في أعقاب الدعوى القضائية التي رفعها محامي براد بيت، بطل فيلم Allied، يطلب فيها من القاضي خَتْم السجلات التي قدمتها أنجلينا، والتي تشمل اتفاق الحضانة المؤقت لأطفالهما الستة. وقبل ذلك بأسابيع، طلب محاميه جلسة استماع عاجلة لختم هذه المستندات، ومع ذلك رفض القاضي؛ لأنَّ هذا الأمر ليس طارئاً.
وفي الالتماس الثاني، ادَّعى محاميه أنَّ أنجيلينا جولي ومحاميها قد “عرَّضوا الأطفال للخطر بإتاحة أسماء معالجيهم النفسيين وإخصائيي الصحة النفسية الآخرين للجمهور”. وجاء في نص الوثيقة أنَّ أنجلينا جولي “تبدو مصممةً على تجاهل حتى المعايير المتفق عليها بخصوص مصلحة الأطفال، وهي تحاول تمهيد الطريق لطرح ما تستطيع من ادعاءات أمام الجمهور، دون اهتمام بأثر ذلك على الأطفال القُصَّر”.
وبحسب موقع “تي إم زي”، فإنَّ أنجلينا، نجمة فيلم Maleficent، كانت قد وافقت على المحافظة على سرية هذه الوثائق، لكنها أيضاً تدَّعي في أحدث الوثائق أنَّ براد بيت، بلومها على كشف المعلومات الخاصة بأطفالهم، يحاول “صرف الأنظار عن دوره في العاصفة الإعلامية التي ألمت بأطفالهما”.
وجاء في وثيقة أنجلينا جولي: “ليس هناك شكٌ في أنَّ براد بيت سيفضل الحفاظ على سرية القضية برمتها، خصوصاً بالنظر إلى التحقيقات المفصلة التي قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي، وقسم خدمات الأطفال والأسرة، بخصوص الاتهامات الموجهة إليه بسوء المعاملة”.
وقال مصدرٌ مقرب من براد بيت لموقع إي نيوز: “لقد تمت تبرئته بعد تحقيقاتٍ شاملة من قِبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وقسم خدمات الأطفال والأسرة، وهي التحقيقات التي تعاونت فيها أنجلينا جولي. ومن الواضح أن ادعاءاتها أُخِذَت في الاعتبار قبل الوصول إلى نتائج هذه التحقيقات، ولو كانت قد أخفت معلومات، وهو الأمر الذي لم تفعله، أفلا يكون هذا إذاً دليلاً على أنها لا تعمل لأجل مصلحة أطفالها بإخفائها هذه المعلومات؟”.
وأضاف المصدر: “لحسن الحظ، بعد 4 شهور من التصريحات المسجلة، والتسريبات، والقضايا غير الضرورية والفضولية، فإنَّ أنجلينا جولي على وشك إدراك أنَّ السرية تصب فعلاً في مصلحة أطفالها وأسرتها”.
هافينغتون بوست





