
رفح-Ramallah mix-وكالات
نجحت الشابة الفلسطينية تسنيم محمد الجمل في وضع بصمة مميزة لها في عالم الفن والثورة، من خلال تطوير موهبتها الفنية في الرسم باستخدام بصمة الإصبع وهو ما طوعته بعد اندلاع شرارة انتفاضة القدس لخدمة ثورة أبناء جيلها وحرائره في القدس والضفة الغربية المحتلتين.
وجسدت تسنيم في رسوماتها المرهفة، والتي تستهلك وقتاً طويلاً، واقع انتفاضة القدس وبطولة شبانه وحرائره، وأثبتت كما تقول أن المرأة الفلسطينية هي شريكة الرجل في ساحة الجهاد والمقاومة.
عدسة “المركز الفلسطيني للإعلام” زارت منزل تسنيم في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وعايشتها وقتاً من الزمن، وعادت بالمادة الفلمية التالية..





