الثلاثاء:
2026-09-01

تفاصيل عملية الحافلة (78) في القدس المحتلة

نشر بتاريخ: 25 نوفمبر، 2015
تفاصيل عملية الحافلة (78) في القدس المحتلة

رام الله مكس-ترجمة محمد أبو علان- عملية الحافلة (78) في مدينة القدس المحتلة اعتبرتها دولة الاحتلال الإسرائيلي من أصعب عمليات المقاومة خلال موجة العمليات الأخيرة، في العملية قتل ثلاثة مستوطنين وأصيب سبعة مستوطنين بجراح حسب بيان شرطة الاحتلال الإسرائيلي في حينه، العملية نفذها الشهيد بهاء عليان، والأسير بلال أبو غانم الذي كان قد اصيب بالعملية.

موقع ” واللا” العبري يقول أن تفاصيل التحقيق مع الأسير بلال أبو غانم وصلت له، ومما جاء في ملف التحقيق يقول الأسير أبو غانم: “جاء بهاء إلى محل الكوكتيل الذي اعمل به وقال لي، أن لديه مبلغ 20 ألف شيكل، ويريد شراء مسدس من أجل تنفيذ عملية ضد الاحتلال، وقلت لبهاء إن هو حصل على المسدس سأشاركه تنفيذ العملية”.

وعندما  سئل أبو غانم عن سبب قراره بتنفيذ العملية قال بسبب اقتحامات المسجد الأقصى، وبسبب جرائم المستوطنين ضد أطفال فلسطين.في الليلة نفسها استطاع بهاء شراء المسدس من أبو ديس، وفي يوم العملية جاء للمحل الذي يعمل به أبو غانم وشاهد هناك سكين قال بأنها مناسبة لاستخدامها في العملية، أخذنا السكين وذهبنا لمكان عمل بهاء، شاهدت المسدس الذي كان فيه مخزن ب 14 رصاصة، علمني كيف استخدمه، اخفيت المسدس تحت ملابسي، وكذلك فعل بهاء بالسكين.

ويتحدث الأسير أبو غانم عن كيف ركب هو وبهاء الدراجة النارية التي كان يملكها، وذهبا معاً لانتظار الحافلة التي تبعد دقائق عن بيته، انتظرنا حتى جاءت الحافلة (78)، الحافلة لم تكن ممتلئة، وبدأ يصعد ركاب أخرون، بهاء نظر إلي وهز رأسه، ولسان حاله يقول هيا بنا نبدأ، حينها أخرجت المسدس وأطلقت النار على الركاب في الجزء الخلفي من الحافلة،  وتوجه بهاء عليان للجزء الأمامي من الحافلة وأخذ يطعن بالمستوطنين، وبعد أن اطلقت النار على مستوطن ومستوطنة كبار في السن وآخرون وشاهدتهم مصابون انتهى الرصاص الذي بحوزتي، وانتظرت حتى يأتي شرطي لأقوم بقتله، بعدها جاء بهاء إلي وأخذ المسدس والسكين لازالت بيده.

بعد كل هذا جاءت الشرطة، بهاء أخذ يخيفهم بالمسدس وهو خارج الحافلة، بدأ عناصر الشرطة بإطلاق النار علينا، اصبت بجروح وبعدها لا أذكر ما حصل”.

وفي لائحة الاتهام  التي وجهت للأسير أبو غانم أنه قتل ثلاثة مستوطنين في الرأس، وأنه بدأ بخنق مستوطن رابع، الشهيد عليان استطاع طعن الثلاثة، ومن ثم أصاب سبعة آخرون بجروح، ويظهر من ملف التحقيق أن الشهيد بهاء حاول السيطرة على الحافلة بعد فرار السائق لطلب المساعدة إلا أن الشهيد عليان لم ينتجح في ذلك، وقال الأسير أبو غانم أن عمليتهم جاءت بشكل فردي، ولم يتلقوا تعليمات من أحد.

الأسير أبو غانم قال إنه غير نادم على ما قام به.

الأسير أبو غانم الذي حقق معه من قبل ضباط الشاباك أصر خلال التحقيق معه إنه لم يطلق نار قبل يوم العملية، وفي المسدس الذي استطاع الشهيد بهاء عليان شراءه.

ووجهت لأبو غانم تهمة العضوية في حركة حماس، وإنه نفذ العملية كونه عضو في الحركة منذ أن كان ناشطاً في الحركة الطلابية أيام دراسته.

imageالشهيد بهاء عليان