الثلاثاء:
2026-09-01

عطوة عشائرية إثر مقتل صحفي فلسطيني بالأردن

نشر بتاريخ: 27 نوفمبر، 2015
عطوة عشائرية إثر مقتل صحفي فلسطيني بالأردن

عمان-رام الله مكس

عقيد أردني متقاعد أطلق النار على الشاب فأصابه برأسه

تمت مساء اليوم الجمعة، عطوة عشائرية وأمنية، في ديوان آل سمحان في العاصمة الأردنية عمان، على إثر مقتل ابنهم الصحفي الفلسطيني محمد سمحان، على يد عقيد أردني متقاعد فجر يوم أمس الخميس.

ويحضر الجاهة رئيس أمن مركز تلاع العلي (المنطقة التي وقعت فيها عملية القتل) المقدم بسام الفايز، وكل من النواب طارق خوري، وقصي الدميسي،  ويحيى السعود، وخليل عطية، ومحمد جميل الظهراوي، ومحمد الحجوج.

وأصدرت عشيرة آل سمحان، خلال وقت سابق اليوم الجمعة بياناً أوضحت فيه تفاصيل إطلاق متقاعد عسكري النار على الصحفي الفلسطيني محمد سمحان، أمس الخميس في الأردن، خلال قضائه إجازته هناك.

وتتفق تصريحات الأمن العام الأردني وعائلة المتوفى سمحان، بأن ما حصل يعد قتلاً دون أي مبرر يذكر، حتى وإن وقف الفقيد سمحان أمام بناية في أحد ضواحي عمان مرتين خلال ليلة واحدة، بحسب شهادة القاتل.

وطالبت عشيرة “آل سمحان” بإعدام الجاني، خصوصا لأنه ” عنصر سابق في أحد الأجهزة الأمنية الأردنية ويجب أن يكون على قدر المسؤولية والوعي في حمله السلاح وتطبيق القانون.

وأطلق القاتل، وهو عقيد متقاعد في أحد الأجهزة الأمنية الأردنية، النار على شاب بالخطأ، بحسب روايته للأمن العام، مؤكداً أنه لم يقصد إصابته في رأسه، بل إخافته.

وكان الشاب سمحان، قد تواجد أمام أحد البنايات الواقعة في منطقة غربي عمان، خلال ساعات فجر الخميس، ما دفع حارس البناية إلى الاشتباه فيه ليبلغ سكان العمارة، التي يسكنها العقيد المتقاعد.

وقالت أسرة الشاب أن ابنها تواجد في المنطقة، لأنه استأجر شقة قبل يومين فقط من الحادث، ولكونه غريب عن المنطقة، فإنه لم يستطع التعرف على البناية التي استأجر فيها، ما جعله يقف امام تلك العمارة السكنية ظنّا منه انها بنايته.

ورفضت عشيرة الشاب سمحان، ما دار من أقاويل حول نية ابنهم تنفيذ عملية سرقة في البناية، متوعدة كل من يتهم ابنها بذلك، باتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

كما رفضت عائلة الشاب، حجة القاتل، بأن لا نية لديه بقتل ابنهم، “لأن المسافة قريبة بينهما (…)، وإن لم يكن فعلاً يقصد القتل لأطلق النار في الهواء وليس باتجاه الشاب”.