
رام الله مكس
قال شاباك الاحتلال، إنه اعتقل خلية مكونة من 3 فدائيين فلسطينيين خططوا لتنفيذ عملية خطف بايعاز من حماس في عيد الأنوار اليهودي.
وكشف “الشاباك”، أن الاحتلال اكتشف الخلية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين وهي من قرية تل القريبة من نابلس شمال الضفة المحتلة.
وأوضح أن التحقيقات أوضحت أن عناصر الخلية كانوا مشتركين بالتخطيط لخطف جندي أو مستوطن من إحدى محطات الباص بالمفارق المركزية القريبة من نابلس
وأوضحت أن المعتقلين هم “معاد اشتية (26 عامًا)، ناشط بحماس يسكن في تل قائد الخلية ومشتبه بالتخطيط للعملية، حيث اشترى معدات قتالية وجنّد أعضاء آخرين للخلية”، بالإضافة إلى الشاب محمد رمضان وأحمد رمضان مواليد 1998، وهما ناشطان بحماس يسكنون في تل مشتبهين بأنّهم تجندوا من قبل معاذ ووافقوا على الانضمام للخلية.
وبحسب مزاعم الشاباك، فان أعضاء الخلية تواصلوا مع عمر عصيدة، وهو ناشط عسكري في حماس وعضو بقيادة حماس في غزّة الذي يعمل حاليّا من أجل تنفيذ عمليات عسكرية وتحويل أموال من غزة للضفة”
وأضافت التحقيقات، أن قيادة حماس في غزّة كانت عنصر توجيه وتمويل، وهدف العملية كان استعجال المفاوضات لإطلاق سراح أسرى أمنيين في السجون
ووفقًا للتحقيقات، فانه في إطار التخطيط قام أعضاء الخلية بعملية جمع معلومات دقيقة في المحاور والمفارق المركزية، الخطة كانت التنكر بأزياء مستوطنين وأن يصعد المخطوف لسيارة المنفذين، بالإضافة إلى أنه خلال التخطيط للعملية كان رئيس الخلية يبحث عن أماكن محتملة لتخبئة المخطوف في نابلس من أجل إجراء مفاوضات.
ويدّعي “الشاباك”، عثوره على مواد قتالية كان من المفترض أن يستخدمها أعضاء الخلية من أجل تنفيذ عملية الخطف، تم الإمساك بمسدس وصاعق كهربائي وعلبة رش غاز والخلية كانت تتجهز للحصول على أسلحة إضافية لتنفيذ العملية.





