
رام الله- رام الله مكس
قال السيد رفيق أبو سيفين رئيس الاتحاد العام الفلسطيني للأشخاص ذوي الإعاقة إن زيارته الحالية للجمهورية التونسية كانت ناجحة بامتياز في مد جسور التعاون والتشبيك بين الاتحاد وقطاعات الإعاقة المختلفة في تونس.
وأشار أبو سيفين إلى أن زيارته الأخيرة تزامنت مع الأحداث الصعبة التي تمر بها فلسطين حاليا وهو ما أكسبها زخما كبيرا ، وجعلها فرصة من أجل إيصال رسالة فلسطين إلى قطاعات مختلفة من الشعب التونسي الشقيق.
وشملت الجولة لقاءات متعددة بينها نواب ورؤساء مؤسسات حقوقية وأهلية وفعاليات مجتمعية متعددة أعربت عن جهوزيتها للتشبيك مع نظيراتها الفلسطينية في قطاعات الإعاقة المختلفة وهو ما يفتح المجال أمام مشاركات إقليمية لفلسطينيين من الأشخاص ذوي الإعاقة على نطاق أوسع في تونس.
وشارك أبو سيفين ضمن وفد فلسطيني في فعاليات المهرجان الدولي الثالث للموسيقيين والمبدعين من ذوي الإعاقة والذي نفذ من خلال جمعية إبصار لترفيه وثقافة ذوي وذوات الإعاقة في تونس ، حيث ألقى كلمة خلاله عبر عن شكره وامتناه للشعب التونسي واستعرض معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل الاحتلال ، فيما تلقى الاتحاد الفلسطيني تكريما في هذا الحفل.
ونوه أبو سيفين إلى أن وفدا فلسطينيا فنيا قدم فقرات مميزة خلال المهرجان نالت إعجاب الجميع ، فيما تزامن ذلك مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .
كما شملت الزيارة المركز الدولي لحقوق الإنسان ، وجمعية إبصار ، حيث التقى برئيسها السيد محمد المنصوري وبحثا أفق التعاون المشترك، وتم اعتماد الاتحاد الفلسطيني مرجعية في ترتيبات المهرجانات السنوية القادمة. وكذلك زار الجمعية التونسية لمساعدة الصم في منوبة والتقى برئيستها البرلمانية السابقة زينب بنت الحسين واطلع على واقع الصم في تونس ، وبحث آليات التشبيك بينها ونظيراتها الفلسطينية ، واستعرض معاناة ذوي الإعاقات السمعية في فلسطين .
وجال أبو سيفين على المسرح الشعبي في تونس ، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ، والتقى مع ممثلي عدد من وسائل الإعلام التونسية ، وأكد على ضرورة أن تبقى رسالة فلسطين حية في الإعلام التونسي مشيدا بأدائه في الأحداث الأخيرة. وكما زار بيت الشهيد ياسر عرفات ، ومقر السفارة والتقى السفير الفلسطيني الدكتور هايل الفاهوم ، مشيدا بدور المؤسسات الفلسطينية في الخارج، والتسهيلات التي قدمتها السفارة للأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركين.
وأردف أبو سيفين أنه وخلال زيارته في تونس تعرض أحد أعضاء الوفد الإعلامي الفلسطيني مصطفى الجوهري لوعكة صحية بسبب إعاقته استدعت بشكل طارئ إجراء عملية جراحية لعينه اليسرى أثبت خلالها الشعب التونسي بمؤسساته الأصيلة عمق الانتماء لفلسطين ، وهو ما استدعى تمديد الزيارة لحين الانتهاء من متابعة الحالة الصحية للإعلامي الجوهري، مثنيا ومثمنا الدور الكيير للبرلمانية السابقة زينب بنت الحسين التي أشرفت وتابعت العملية الجراحية ومتطلباتها حتى النهاية في موقف أصيل ومشرف.





