
رام الله- رام الله مكس توعد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الإثنين بتصفية ما أسماه “الحساب المفتوح” مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) و”الجهاد الإسلامي” في الوقت المناسب، وذلك في أعقاب جولة التصعيد الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال. وقال ليبرمان، خلال كلمة ألقاها باجتماع كتلة حزبه في الكنيست ظهر اليوم، “سنعمل بناءً على المصالحة الإسرائيلية في التوقيت المريح لنا والزمان الذي نقرره، وبأي شكل”. وأضاف “أنا غير معتاد على ترك حسابات مفتوحة وسنغلق جميع حساباتنا مع حماس والجهاد الإسلامي”.
وذكر أنه “غير مستعد للقبول بتحوّل الطائرات الورقية الحارقة أو التظاهرات على الحدود ومحاولات اقتحامها والتسبب بالأضرار إلى حدث معتاد”. ونفى ليبرمان أن تكون حكومة الاحتلال ضحّت بسكان مستوطنات غلاف غزة لصالح المسألة الإيرانية. وأضاف “تحدثت مع رؤساء الغلاف وأعتقد أنهم يفهمون إجراءاتنا. نتحدث معهم كل يوم، ويعرفون بالضبط ما الذي نفعله وكما قلت فلن نتنازل لأحد”. وفيما يتعلق بالطائرات الورقية الحارقة، أوضح ليبرمان أن مجموع ما أطلق من قطاع غزة خلال الأشهر الأخيرة بلغ 600 طائرة ورقية حارقة.
وادّعى أن جيش الاحتلال اعترض 400 منها عبر وسائل تكنولوجية، أما البقية فسقطت بالأحراش والحقول الزراعية المحيطة بالمستوطنات والمواقع العسكرية محدثة حرائق التهمت تسعة آلاف دونم. وفي السياق، أكّد رئيس حزب “هناك مستقل” يائير لبيد أنه لا توجد سياسة واضحة تتبعها حكومة الاحتلال تُجاه قطاع غزة سوى انتظار الجولة المقبلة. وشدّد لبيد، في تصريحات نقلتها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، على أن ما حصل مؤخرًا خلال جولة التصعيد لا يعتبر نصرًا إسرائيليًا. وتساءل “سمعت بأنهم أعلنوا عن انتصارهم في الجولة الأخيرة. أنا أريد أن أسأل: لو سقط 170 صاروخًا في القدس فهل كنتم ستعلنون النصر؟ لو احترقت أحراش القدس وحدائق ساكر بسبب الطائرات الورقية هل ستقولون إنكم راضون عن أدائكم؟ لا يوجد لدى الحكومة أي سياسة تجاه غزة منذ عام 2014 “.
وذكر لبيد أنه دفع نحو تسوية مع غزة خلال شغله منصب عضو بـ”الكابينت” الإسرائيلي، مؤكدًا أنه لا يوجد لنتنياهو وحكومته حاليًا مقترحات سوى انتظار الجولة المقبلة.





