الأربعاء:
2026-09-02

محكمة الاحتلال تحدد الخميس موقفها النهائي من حرية "القيق"

نشر بتاريخ: 01 فبراير، 2016
محكمة الاحتلال تحدد الخميس موقفها النهائي من حرية "القيق"

رام الله مكس :- أبلغت سكرتاريا المحكمة العسكرية للاحتلال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، مساء اليوم الاثنين ، بقرار القضاة تعيين جلسة محكمة إضافية للأسير المضرب عن الطعام محمد القيق في تاريخ 4 شباط الجاري، السّاعة (3:30 بعد العصر)، لبيان الموقف النهائي من اعتقاله.

وأضاف بولس في بيان وصل “رام الله مكس” نسخة عنه، بأن إدارة مستشفى “العفولة” والتي يقبع فيها الأسير ستواصل التزامها بتقديم تقارير طبية يومية للمحكمة، مشيراً إلى أنه إذا استدعت الحالة الصحية للأسير القيق؛ فإنه سيتم تقديم موعد الجلسة لقبل التاريخ المعلن عنه.

ولفت بولس إلى أنه من المفترض أن تعطي المحكمة قراراً نهائياً خلال هذه الجلسة، لاسيما أن النيابة طالبت بإبقاء الأمر الإداري على ما هو عليه اليوم.

وكانت زوجته فيحاء شلش قالت لمراسلنا إن زوجها القيق يقبع في مستشفى العفولة يتأرجح بين الحياة والموت، لافتة إلى أن الساعات القليلة القادمة قد تكون حاسمة في إنقاذ حياته.

ويعمل محمد القيق (33 عاماً) مراسلاً لقناة المجد السعودية، وهو متزوج وأب لفتاتين، ووضع قيد الاعتقال الإداري بعد اعتقاله على يد جنود الاحتلال في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وبعد أيام من اعتقاله أعلن دخوله بإضراب مفتوح عن الطعام مطالبا بالإفراج عنه.

وكانت النيابة الصهيونية سلمت موقفها لسكرتاريا المحكمة الصهيونية العليا بشأن قضية الأسير محمد القيق، والذي يقضي بإبقاء اعتقاله إدارياً.

وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس، اليوم الاثنين، إن هذا الأمر جاء بناءً على طلب المحكمة العليا للاحتلال يوم أمس من النيابة بإعلان موقفها استناداً للتقارير الطبية التي أصدرها مشفى “العفولة” بشأن وضعه الصحي، والتي أكد فيها على خطورته.

وبين بولس أنه ومن خلال الموقف تؤكد النيابة على تمسكها بإبقاء الأسير قيد الاعتقال الإداري؛ كونه ما يزال في وعيه وفقاً لما جاء في التقارير الطبية، وهذا خلافاً للظروف التي رافقت قضية الأسير محمد علان والذي دخل في غيبوبة كاملة، ما دفع في حينه المحكمة العليا لتعليق اعتقاله الإداري.