الأربعاء:
2026-09-02

مجزرة مروعة..31 شهيدا في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح بغزة

نشر بتاريخ: 03 إبريل، 2025
مجزرة مروعة..31 شهيدا في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح بغزة

رام الله مكس: استشهد 31 مواطناً وأصيب 100 آخرون جراء قصف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة "دار الأرقم" في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، والتي كانت تؤوي نازحين من المنطقة.

ووفقاً للمصادر الطبية، ألقى الاحتلال ثلاثة صواريخ على المدرسة مما أسفر عن استشهاد 31 شخصاً، بينهم أطفال ونساء، وإصابة أكثر من 100 آخرين.

وقالت المصادر الطبية إن جثامين الشهداء، التي وصلت إلى المستشفى المعمداني في غزة، كانت في حالة مأساوية، حيث كانت مقطعة ومتفحمة، مع وجود العديد من الأشلاء. كما ألحق القصف دماراً واسعاً بالمدرسة.

وأفاد الدفاع المدني في غزة في بيانٍ له بأن ما تتعرض له غزة من قصف "جنون"، وأضاف أن "أشلاء أطفالنا تملأ المكان جراء المجزرة" مؤكداً أن الإمكانيات الطبية الحالية لا تسمح لهم بمواجهة القصف المتواصل.

وأوضح الدفاع المدني أن العشرات من المصابين لا يزالون تحت الأنقاض بسبب نقص الإمكانيات، مشيراً إلى أن العديد من الجرحى الذين وصلوا إلى المستشفيات لم يجدوا أماكن لهم.

من جانبه، أشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن القصف أسفر عن أضرار كبيرة، حيث استخدم الاحتلال صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة.

كما لفت المكتب إلى أن العديد من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي وصعوبة نقل المصابين في ظل استمرار القصف.

وتعليقاً على المجزرة، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانٍ لها أن قصف الاحتلال لمدرسة "دار الأرقم" يمثل "أبشع جرائم الإبادة الجماعية" مؤكدة أن الاحتلال يواصل استهداف المدنيين الأبرياء تحت أنظار المجتمع الدولي الذي يتفرج على هذه المجازر. ودعت الجبهة إلى انتفاضة شعوب العالم ضد الاحتلال.

وفي السياق ذاته، أكدت حركة حماس أن القصف هو "جريمة وحشية جديدة" في سلسلة عمليات الإبادة الجماعية التي تنفذها حكومة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى التدخل بشكل فوري لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.

كما استشهد 4 مواطنين جراء قصف استهدف خيمة للنازحين في مخيم "الأرض الطيبة" غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة، في حين استمر القصف المدفعي الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

يُذكر أن هذا التصعيد العسكري يأتي في وقتٍ يعاني فيه قطاع غزة من أزمة إنسانية خانقة، وسط تزايد عدد الشهداء والجرحى جراء القصف المستمر.