الأحد:
2026-09-13

جريمة مروعة...مقتل 3 أشخاص حرقاَ داخل سيارة قرب باقة الغربية

نشر بتاريخ: 13 سبتمبر، 2026
جريمة مروعة...مقتل 3 أشخاص حرقاَ داخل سيارة قرب باقة الغربية

رام الله مكس- قُتل ثلاثة رجال، فجر اليوم الأحد، إثر اندلاع حريق في سيارة كانت متوقفة في منطقة مفتوحة قرب جت ومدينة باقة الغربية في منطقة المثلث.

ووفقًا لبيان صادر عن طواقم الإسعاف، تلقى مركز الإسعاف عند الساعة 03:09 بلاغًا حول اشتعال النيران في سيارة قرب جت.

وبعد إخماد الحريق، عثر طاقم الإسعاف على ثلاثة رجال داخل السيارة، وقد كانوا فاقدين للوعي، من دون نبض أو تنفس، وأُعلن عن وفاتهم في المكان.

وقال المسعف في جدمة "نجمة داود الحمراء"، عبد بيادسة، والمسعفة الطبية أحفا سعدية، إن "الطواقم وصلت إلى المكان وشاهدت سيارة مشتعلة، وبعد إخماد النيران عثرت على ثلاثة رجال داخلها، ولم يكن أمامها سوى إعلان وفاتهم في المكان".

ووفقا للشرطة، باشرت الشرطة في باقة الغربية التحقيق، إثر تلقي بلاغ فجر اليوم عن اندلاع حريق في مركبة بمنطقة مفتوحة بالقرب من المدينة.

وعُثر داخل المركبة المحترقة على جثث ثلاثة رجال، فيما لم تُعرف هوياتهم في هذه المرحلة.

وتتواجد قوات كبيرة من الشرطة في مكان الحادث، لجمع الأدلة ومباشرة التحقيق، وسط تقديرات أولية تشير إلى أن خلفية الحادث جنائية.

إصابة شابة بجراح خطيرة في حادث عنف بالنقب

وفي جريمة أخرى، أصيبت شابة تبلغ نحو 18 عامًا بجراح خطيرة، فجر اليوم، إثر تعرضها لحادث عنف في منطقة النقب، جنوبي البلاد.

وأفادت طواقم الإسعاف بأن الشابة أُحضرت إلى نقطة التقاء مع طواقم "نجمة داود الحمراء" قرب مفرق "عيدان هنيغف" على شارع 40، وهي في حالة وعي مشوش وتعاني من إصابات نافذة.

وقدمت الطواقم لها العلاج الطبي، بما في ذلك وقف النزيف وإعطاؤها أدوية، قبل نقلها بشكل عاجل إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، حيث وصفت حالتها بالخطيرة وغير المستقرة.

159 قتيلًا وقتيلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام

بلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم 159 قتيلًا وقتيلة، في ظل استمرار تفشي الجريمة المنظمة وتصاعد حالة انعدام الأمن.

وتشير المعطيات إلى أن إطلاق النار كان وسيلة القتل في غالبية الجرائم، فيما تتواصل الانتقادات للشرطة والحكومة الإسرائيلية، على خلفية إخفاقهما في الحد من الجريمة ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل.

وتأتي هذه الحصيلة في ظل استمرار تصاعد معدلات الجريمة في البلدات العربية، وسط حالة من القلق المتزايد بين المواطنين، وغياب مؤشرات واضحة على تراجعها.