
رام الله مكس- حذر يهوناتان كونريكوس، المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام الدولي، من أن إسرائيل قد تواجه قريبًا تحركات وعقوبات دولية جديدة، منتقدًا ما وصفه بضعف أداء إسرائيل في مجال الإعلام والدبلوماسية الدولية.
وقال كونريكوس، خلال مقابلة مع إذاعة 103FM، إن إسرائيل، رغم امتلاكها موارد وقدرات كبيرة في مجالات مختلفة، لا تتعامل بالجدية الكافية مع ما وصفه بـ"المعركة على الوعي" والإعلام الدولي.
وأضاف أن العلاقة بين الإعلام الدولي والدبلوماسية والأمن القومي والاقتصاد أصبحت وثيقة، محذرًا من أن طريقة تعامل إسرائيل الحالية قد تضر بمصالحها الاقتصادية وعلاقاتها الدولية.
وانتقد المسؤول السابق تصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين، معتبرًا أن المصالح السياسية تتغلب أحيانًا على المصالح الاستراتيجية للدولة، وقال إن بعض التصريحات قد تؤدي إلى أضرار على الاقتصاد، والاستيطان، وصورة الجيش الإسرائيلي وإسرائيل دوليًا.
وحذر كونريكوس من وجود دول ومنظمات وأفراد، بحسب قوله، يسعون إلى فرض عقوبات شديدة على إسرائيل، وليس فقط على مناطق أو فئات محددة، بما في ذلك المستوطنون في الضفة الغربية.
ودعا في المقابل إلى تعزيز دور المؤسسات المدنية في إدارة ملف الإعلام الدولي، ولا سيما وزارة الخارجية، معتبرًا أن تمثيل إسرائيل في الساحة الدولية يجب أن يعتمد بصورة أكبر على جهاز مدني متخصص، مع زيادة الموارد المخصصة للإعلام والدبلوماسية.
كما دعا إلى إعادة هيكلة وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وتسريع استجابتها للتحديات الإعلامية الدولية.





