
رام الله مكس- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تشكيل حكومة بالتناوب مع رئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت سيؤدي إلى "حكومة شلل"، معتبرا أن مثل هذه التركيبة الحكومية ستصعّب دفع السياسات واتخاذ القرارات.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مقابلة خاصة مع القناة 14 العبرية، قبل ثلاثة أيام من موعد الانتخابات، تناول فيها عددا من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وفي تعليقه على العملية التي وقعت يوم الجمعة، وصف نتنياهو السلطة الفلسطينية بأنها "جسم معادٍ لإسرائيل يسعى إلى القضاء علينا"، معربا عن أسفه لمقتل إسرائيليين اثنين، ومشيدا بمن قتلوا منفذي العملية، الذين قال إنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجوم واسع.
وأضاف نتنياهو أنه أصدر تعليمات باقتحام الحي الذي تقيم فيه عائلة منفذي العملية وإخلاء المنازل فيه.
وفي سياق آخر، تطرق نتنياهو إلى الجدل الذي أثارته تصريحاته بشأن إمكانية استخدام العملات المشفرة مسارا بديلا في حال فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل، موضحا أنه يأخذ الاعتراضات على هذا الخيار في الحسبان، وأنه ليس مؤكدا اللجوء إليه، قائلا: "إنه مجرد أحد الخيارات".
وفيما يتعلق بالسيناريوهات المحتملة بعد الانتخابات، حذر نتنياهو من احتمال تشكيل حكومة برئاسة رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، قائلا إن هناك مخاوف من فرض حكومة برئاسته.
وبشأن التجنيد، قال نتنياهو إنه ينبغي إلزام كل مواطن في إسرائيل، سواء كان من الحريديم أو العرب، بالمساهمة في خدمة الدولة، عسكريا أو مدنيا. وشدد على ضرورة تطبيق هذا الالتزام خصوصا على من لا يدرسون، مضيفا أن من لا يخدم في الجيش الإسرائيلي يتعين عليه الالتحاق بإطار للخدمة المدنية.
وفي رده على احتمال تشكيل حكومة مع أيزنكوت، لم يستبعد نتنياهو بصورة قاطعة اتفاقا للتناوب على رئاسة الحكومة، لكنه أبدى تحفظات بشأن إمكانية تنفيذ مثل هذا الترتيب، معتبرا أن تركيبة حكومية من هذا النوع ستجعل دفع السياسات واتخاذ القرارات أكثر صعوبة.





