الإثنين:
2026-09-14

غزة : الالاف يتظاهرون ضد قرار خصم رواتب موظفي السلطة في القطاع (صور)

نشر بتاريخ: 08 إبريل، 2017
غزة : الالاف يتظاهرون ضد قرار خصم رواتب موظفي السلطة في القطاع (صور)

رام الله مكس

احتشد عشرات الآلاف من موظفي السلطة الفلسطينية، اليوم السبت، في ساحة السرايا وسط مدينة غزة للتنديد بقرار الخصم الذي طال رواتب الموظفين.

واحتشد الموظفون من كل قطاع غزة في ساحة السرايا معربين عن غضبهم من قرار الخصم.

وطالب المتظاهرون بإقالة حكومة الدكتور رامي الحمد الله مرددين شعارات “ارحل ارحل يا حمد الله” و”ارحل يا حمد الله ارحل يا بشارة.” وندد المتظاهرون بما وصفوه سياسة التمييز ضد غزة المحاصرة.

وأكد الموظفون انه لا يمكن أن تكافأ غزة بخصم رواتب موظفيها متسائلين لماذا الضائقة المالية طالت الموظفين في قطاع غزة دون الضفة؟، مشددين أن جميع الحجج والمبررات التي ساقتها الحكومة هي حجج واهية غير صحيحة.

ودعا الموظفون الرئيس محمود عباس برفع الظلم عن أبناء قطاع غزة والدفع باتجاه الاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني وحقوقه وتعزيز صمود الموظفين في قطاع غزة. كما دعوا الرئيس محمود عباس بتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قطاع غزة في صدارة الاهتمام.

نقيب الصحفين في قطاع غزة د. تحسين الاسطل اكد ان التظاهرة اليوم تؤكد على المطالب العادلة للموظفين في قطاع غزة وقرار الخصم جائر ويمس كل عائلة واصفا ايها بانه حصار إضافي للحصار الذي يفرضه الاحتلال.

وقال الاسطل: “هذا القرار الذي يكشف عن عدم قراءة الوضع في غزة على الحكومة الفلسطينية ان تتراجع عنهم وتحقيق المطالب الشعبية للشعب الفلسطينية تشكيل حكومة وطنية ترتقي لوحدة شعبنا وتحقق الوحدة الوطنية بتوحيد شعبنا”.

من جانبه قال الدكتور فايز أبو عيطة نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، إن هؤلاء الموظفين هم أبناء حركة فتح وإلى جانبهم أبناء شعبنا الذين يدعمونهم في مواقفهم العادلة، يراهنون على موقف السيد الرئيس محمود عباس رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، بالتدخل العاجل لتحقيق العدالة والإنصاف والمساواة لهم، أسوة ببقية موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأضاف، أن هذه الحشود في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، تؤكد التفافها ودعمها التام للسيد الرئيس محمود عباس، وتناشده بإلغاء الإجراءات التي اتخذتها حكومة الدكتور الحمدالله بحقهم، وطالبت مرتباتهم وقوت أبنائهم.

وأكد أن هذه الحشود هتفت لوحدة الشعب الفلسطيني في جناحي الوطن على قاعدة وحدة الهدف والمصير.

وشدد أبو عيطة، على أن هؤلاء الموظفين هم المخزون الاستراتيجي لحركة فتح ولم تتخلِ يوماً عنها ووقفت إلى جانبها في كل المحطات والمراحل التاريخية الهامة والمفصلية، وشكلت حصناً أميناً للقيادة الفلسطينية من كل المؤامرات التي كانت تستهدفها وتستهدف المس بشرعيتها.

وكان رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله قد قال “أن رواتب موظفي قطاع غزة الأساسية لم تمس، وإنما تم خفض بعض العلاوات، وتم إبقاء بعض العلاوات، حتى نستطيع إدارة الأزمة المالية التي نعاني منها”.

وأكد أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس يرفعون دائمًا شعار “لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة”، مشيرًا إلى أنه تم في الـ 10 سنوات الأخيرة صرف من الخزينة على قطاع غزة ما يقارب 17 مليار دولار.

وقال د. الحمد الله: “الحكومة بدأت تقشفاً على المصروفات منذ العام الماضي في الضفة الغربية وكان القطاع الأول الذي تم البدء به هو قطاع الأمن، حيث تم تخفيض نفقاته بمقدار 25%، بالإضافة إلى تخفيض ميزانيات العديد من القطاعات، نظراً لانخفاض نسبة المساعدات الخارجية بنسبة 70%، ونعاني أزمة مالية كبيرة”.

فيديو