
رام الله مكس
عثر أمس الثلاثاء على المواطنة (ن. ح) التي في ابراج سكنية في ابراج “عين جالوت “بمخيم النصيرات مقتولة ،وهي ام لأربعة اطفال ثلاثة بنات و ولد .
وفي التفاصيل اتصلت المدرسة بالعائلة لتخبرهم بان ابنتهم (دانا ) في الصف الاول الابتدائي قد كسرت يدها , وقامت المدرسة بتوصيلها الى البيت .
وعندما علم الأب والذي يعمل موظف في السلطة الفلسطينية ذهب الى البنك ليسحب مبلغ 200 شيكل على نظام (easy life)، وعند وصوله مكان سكنه إتصل بزوجته ” المغدور بها ” وطلب منها انزال طفلته ” دانا” ليجبر لها يدها وإعطاها أكياس من الفاكهة إشتراها إثناء عودته من البنك.
أخذ الأب طفلته وتوجه الى المستشفى وهناك تم تجبير يدها ، وبعد العودة للمنزل ظل الأب واقف مع بعض الجيران “تحت العمارة” وطلب من طفلته ” دانا” .
أن تصعدا لوالدتها وتخبرها بتجهيز الغداء، مع العلم أن جميع إخوتها كانو في المدارس ذلك الوقت. صعدت ” دانا ” الى البيت في ذلك الوقت كان القاتل في لحظات قد ارتكب جريمته البشعة ووجدوا الام ملقاة على الارض وعلى وجهه انبوبة الغاز ” الجرة” فصرخت ” دانا ” تنادي والدها الذي صعد مسرعا .
كان القاتل قد طعنها اكثر من 20 طعنة وضربها في راسها بانبوبة البوتجاز وقطع اذنها ليسرق منها “حلق وسلسلة “.
للوهلة ظن الاب ان الام مغمى عليها فقط ما ان رفعت البنت الانبوبة وجدوها تغرق في الدماء , كان احدهم اتصل بالاسعاف وحضرت سيارة الاسعاف بدورها اتصلت بالشرطة لتخبر عن جريمة قتل.





