الثلاثاء:
2026-09-15

فتح: على حماس تسليم الحكم للحكومة فلا يعقل أن نمول حكم حزب يختطف قطاع غزة

نشر بتاريخ: 28 إبريل، 2017
فتح: على حماس تسليم الحكم للحكومة فلا يعقل أن نمول حكم حزب يختطف قطاع غزة

رام الله مكس

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، قرار حركة فتح البدء بخطوات جادة لدحر الانقسام.

وأضاف الأحمد في حديث لبرنامج “حال السياسة” الذي يبث على تلفزيون فلسطين وفضائية عودة، “إن هذا الوطن ليس لفصيل معين، لذلك ليس من حق أحد أن يمس الوطن، ويجب ألا يستمر وضع الانقسام إلى ما لا نهاية”.

وقال: “لقد كظمنا غيظنا طوال 10 سنوات من الانقلاب، ووقعنا اتفاقيات المصالحة لأجل انهاء الانقسام، ولم تلتزم حماس بها، والتقينا في قطر طوال العام الماضي دون فائدة، والآن أعادوا تشكيل ما تسميه حماس باللجنة الادارية، وهي خطوة غير مسبوقة”.

وأردف: “إما أن تحل حماس هذه اللجنة، وتسلم إدارة قطاع غزة لحكومة الوفاق الوطني ولا ننتظر تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو تحملوا المسؤولية، وأن تتحمل مصاريف الحكم كاملة”.

وقال: “الآن على من نفذ الانقسام أن يتحمل المسؤولية، والانقسام له طرف واحد وهو حماس، وإما أن تنهي الانقسام وتسلم الحكم للحكومة، ونذهب بعدها لصناديق الاقتراع لتحكم بيننا، أو تتحمل مسؤولية الحكم، فلا يعقل أن نمول حكم حزب يختطف قطاع غزة”.

وحول التسريبات الاسرائيلية حول نوايا إسرائيل إيجاد بدائل دولية لتمويل كهرباء غزة، أكد الأحمد أن اسرائيل تريد أن تستمر الحياة في شريان الانقسام، إضافة إلى استغلال الفلسطينيين اقتصاديا.

وقال: “المطلوب هو أن تكف حماس عن استغلال الكهرباء في قطاع غزة، ودفع أموال الكهرباء التي تصرفها على مقراتها ومؤسساتها أسوة بالمؤسسات العاملة في محافظات الضفة، وذلك تحقيقا لمبدأ المساواة بين كل المواطنين في جناحي الوطن”.

وأردف الاحمد: “دولة قطر عرضت ورقة من 3 نقاط للحل، أول نقطة حول برنامج الحكومة، وحماس قدمت تحفظ على كلمة (الالتزام) ببرنامج منظمة التحرير، ووضعت بدلا منها (احترام)، في محاولة للمماطلة والتسويف، أما الجزئية الثانية فهي متعلقة باستئناف عمل المجلس التشريعي ونحن وافقنا عليها، والنقطة الأخيرة هي موظفي حماس، حيث نصت الورقة القطرية على أن تلتزم قطر بدفع رواتبهم طوال فترة عمل حكومة الوحدة الوطنية، وتعمل اللجنة الادارية على دراسة هذا الملف على أن يصار لاستيعابهم، متسائلا: “ما الجدوى من دارسة الملف طالما أنه سيصار لاستيعابهم!؟، ومع ذلك حماس رفضت إلا أن تحل أزمة موظفيها دون دراسة اللجنة الادارية لأوضاعهم”.

معركة الأسرى من أبرز معارك شعبنا ضد الاحتلال..

وحول معركة الحرية والكرامة التي يخوضها الأسرى، قال الأحمد إن قدر شعبنا أن يخوض معارك متعددة، مشيرا إلى أنه أثبت أنه غير قابل للخضوع، ومعركة الأسرى من أبرز المعارك التي يخوضها مع الاحتلال.

وتابع: “مطالب الأسرى هي إنسانية أقرتها كل المواثيق الدولية، ودولة الاحتلال تريد أن تركيع الأسرى من خلال رفضها لهذه المطالب الانسانية العادلة”.

وشدد الأحمد على التفاف شعبنا في الداخل والخارج حول الأسرى وحول مطالبهم، وكذلك المؤسسات الدولية والبرلمانات العربية والدولية أكدت على عدالة مطالبهم، وبدأت تتدخل بالفعل، والفضل يعود بالدرجة الاولى لصمود الأسرى الأبطال”.

وأكد متابعة الرئيس محمود عباس لأوضاع الأسرى، حيث استمع أمس الأول لزوجة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي المحامية فدوى البرغوثي لتطورات أوضاعهم في السجون.