
رام الله مكس
هتف المتخابر مع الاحتلال الاسرائيلي المتهم بالمشاركة بقتل الشهيد المحرر مازن فقها العميل هشام العالول بعد النطق بإعدامه شنقاً بعبارة إستغرب الحاضرين للمحاكمة منها.
وصاح المتخابر أثناء مغادرته لمقر هيئة القضاء العسكري غرب مدينة غزة، “تحيا المقاومة.. تحيا كتائب القسام”.
وشن هجومًا على ضباط المخابرات الإسرائيلية الذين وصفهم بـ”قتلة أبنائنا”، بالقول: “أنتم خليتونا (جعلتم منا) عملاء على شعبنا.. وشعبنا سينتصر عليكم”.
وعدد أسماء ضباط المخابرات الإسرائيلية الذين كان يتعامل معهم أثناء فترة تخابره، وقال: “من أبو رائد إلى سعيد وربيع شعبنا راح ينتصر عليكم يا مخابرات إسرائيلية من أولكم لأخركم”.
ويعد العالول المتهم الثاني بجريمة قتل فقها من مواليد 1973 ويسكن مدينة غزة، ارتبط مع مخابرات الاحتلال عام 1998، فيما التهم المنسوبة إليه: التخابر مع جهة أجنبية معادية والتدخل في القتل.
وأبرز مهام العميل التي كلف بها من المخابرات الإسرائيلية، التواصل مع أكثر من 10 ضباط مخابرات، ومقابلته لهم عدة مرات، واستلم العديد من الأموال والأجهزة الالكترونية وشرائح الأورانج من خلال المقابلة الشخصية أو النقاط الميتة.
كما انه تلقى العديد من الدورات والتدريبات على مستوى عال من التقنية المتعلقة بالتصوير بكاميرات الجوال والكاميرات الثابتة وزراعة النقاط الميتة وتحديد المنازل عبر الخرائط وغيرها.
وكلف العميل بالعديد من مهمات التصوير وزراعة النقاط الميتة والرصد، وزود المخابرات بالعديد من المعلومات الخاصة بالمقاومة ورجالها وقيادتها.
وكان سببا في اغتيال عدد من القادة الشهداء، وقام بمراقبة ورصد الشيخ أحمد ياسين لحظة توجهه غلى اجتماع القيادة في منزل مروان أبو راس حيث تم استهداف المنزل، بالإضافة إلى تحديد وتصوير مكان سكن الشهيد مازن فقها.
وفي اعترافات العميل (هـ، ع) 44 عاماً، الذي كُلف من قبل ضباط مخابرات الاحتلال بمهام تصوير مسرح الجريمة وتحديد تفاصيله، فقد ارتبط العميل بمخابرات الاحتلال خلال محاولة الحصول على تصريح للعمل داخل الخط الأخضر منذ عام 1998م وحتى اعتقاله من قبل جهاز الأمن الداخلي بتاريخ 254/2017.
وخلال تلك الفترة تعامل العميل (هـ، ع) مع عدد من ضباط مخابرات الاحتلال، من ضمنهم أبو رائد، بلال، زيدان، سليمان، خضر، وآخرهم الضابط سعيد، حيث تم تكليفه بهام عديدة منها تصوير أماكن ومواقع للمقاومة، إلى جانب متابعة قادة وعناصر المقاومة وتحركاتهم، ومنهم الشهيد الشيخ أحمد ياسين، الشهيد خالد الدحدوح، الشهيد مسعود عياد، الشهيد رائد فنونة، والشهيد محمد الهمص.
وحول جريمة اغتيال الشهيد فقها، اعترف العميل (هـ.ع) أنه – وقبل ثمانية أشهر من تنفيذ الجريمة – تم تكليفه بجمع معلومات عن عدد من الأسرى المحررين في صفقة “وفاء الأحرار”، ومن بينهم الشهيد مازن فقها، كما تم تكليفه بتصوير البناية السكنية التي يقطن فيها الشهيد فقها بالقرب مستشفى القدس في منطقة تل الهوا غرب مدينة غزة.
وقال (هـ، ع): “توجهتُ بالدراجة النارية إلى مكان البناية، وأجريت مسحاً لمنطقة العمارة وما حولها عن طريق تصويرها بالهاتف المحمول، والذي يرسل الصور مباشرة إلى ضباط مخابرات الاحتلال”، مضيفاً أنه تم تكليفه بتحديد الأماكن التي يوجد فيها كاميرات مراقبة في محيط المنطقة.





