
نابلس- رام الله مكس
شهدت بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، الليلة الماضية، احتجاجات عنيفة ضد المجلس البلدي الجديد الفائز بالتزكية.
وكان المئات قد شاركوا بصلاة العشاء والتراويح أمام مقر البلدية بدعوة من القوى والعائلات في البلدة، واعتصموا عقبها في المكان وأغلقوا الطريق بالإطارات المطاطية، ورددوا هتافات تطالب المجلس البلدي بالرحيل.
ووصلت تعزيزات كبيرة من القوات المشتركة من الأجهزة الأمنية، وعملت على تفريق المحتجين بالقوة، مطلقة الغاز المسيل للدموع.
ونشرت بلدية بيت فوريك صباح الاثنين صورًا لآثار الاحتجاجات، والتي أسفرت عن تحطيم زجاج مبنى البلدية وشاحنات صهاريج المياه نتيجة رشقها بالحجارة، وإلقاء النفايات والإطارات المشتعلة على مدخل المبنى.
وشجب رئيس البلدية عارف حنني هذا الاعتداء على ممتلكات البلدية، موجهًا نداء لمن وصفهم بالعقلاء في البلدة للتصدي لهذه الأعمال، داعيًا الجهات الرسمية والقانونية لملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة.
وتشهد بيت فوريك منذ ستة أيام تحركات احتجاجية ضد المجلس البلدي الجديد، سعيًا لإجباره على الاستقالة.
وكانت عائلات بيت فوريك اتفقت فيما بينها على مقاطعة الانتخابات البلدية التي جرت بالضفة في 13الشهر الجاري، ولم يترشح للانتخابات سوى قائمة واحدة برئاسة رئيس البلدية السابق عارف حنني، حيث فازت بالتزكية.
وجاءت مقاطعة عائلات البلدة للانتخابات رفضًا لربط الترشح بالحصول على براءة ذمة من ضريبة الأملاك. ويعترض الأهالي على الآلية التي تم بها تقدير ضريبة الأملاك في البلدة، والتي يعتبرونها مجحفة وغير عادلة.





